تحذير تحذير فوق 18
تحتوي الفاظ جنسية ولربما بعض المشاهد🔞🔞🔞🔞🔞
هو رجل ليس له مثيل يمتلك من الجاذبية ما يكفي لسحق الانوثة الطاغية شعره اسود بلون الليل عيون حادة عسلية اما الذقن المحددة فتلك دمار شامل هو زعيم المافيا مع انه بعمر صغير ليس لديه قلب للحب فقط للتسلية
يقتلك بكل بررررود
سادي يعشق السيطرة فهو متملك وكأن لديه سحر خاص لجعلك تخضع له
.............................................................
هي جميلة حسناء جذابة
ررررررائعة اضف عليها عذراء بلا تجارب
تبحث عن من يستحق قلبها انوثتها رومانسية لاابعد الحدود رغم انها فقيرة لكن طموووحة لاابعد الحدود مثابرة لتصل لكن الى اين سوف نرى تلك العصفورة هل تحلق ام.......
1
هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه ...هذا هو بطلنا العنيد القاسى "محمد مهاب "
هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا " تيا شادى "
روايه "سجينه بإرادتى "
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا ...
دخل ذلك الحارس وهو يرجف رعبا من تلك الكلمات التي سيقولها..
''سي...دي''
بصوته الاجش والمرعب"تكلم"
"لقد رفضت المجيء ووو..."
"ماذا قالت فتاتي"قال بمكر
قالت...انك عجوز مقرف وعليك ان...قال بخوف
"ببرود ماذا'
ان تنظر لوجهك في المرأه وترى شيب شعرك وقرفك تكلم بصعوبه بصوت يفيض رعبا
"فتاتي المشاغبه تحتاج ترويض .اجلبوها لي ولكن اياكم لمسها والا تعلم ماذا افعل بكم اتفهم هيا اذهب"
""حا...ضر"
"سأر يكي الجحيم"بغضب بركاني
انه ذلك القاتل المسيطر الذي ترعبه المملكه ولا احد يقوى برفع راسه امامه
فمن تلك التي سيجعل منه راكعا ويستجيب لاوامرها تلك التي استطاعت ان تجعل كتله الجليد يفيض بالمشاعر ..
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصر ه لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
تتساقط الأمطار بغزاره هذه الليله والصواعق لاتتوقف في بث الرعب من صوتها ولكن هناك فتاة تختلط دموعها مع هذه القطرات وبعد ساعات
تقف وتأبا الانكسار تسير في هذا الطريق وتردد
-لن انكسر فلست تلك الضعيفة لن اسمح لهم بالفرح بإنكساري
اللعنه عليهم جميعاً ولكني سأضل واقفة .
هاا اه هاا اه تنفسي بصعوبة و محاولاتي لمنع توتري و انفعالي التفنن بأيذاء نفسي هوة اكثر ما يريح اعصابي احاول الهاء نفسي بالالم البسيط الذي ينتج خلف هذه الجروح هل سيستمر الوضع هكذا و انا اشعر ان محطمة كليا
الاموال الشركات النبيذ السكائر النساء محور حياتي كم مملة لا يوجد هدف سوى رفع عدد رصيدي في البنك هذا كل مافي حياتي
"لا تحاولي تغير عاداتي ابدا
"هل تشعرين بي كم ارغب
" فقط انا لا اريد التقرب منك اكثر
"خائفة"
" لا يمكنني فعلها "
My dream :- 1️⃣ M
نظرت له بحده قائله بصرامه : " أنا أكرهك "
لازال ممسكاً بمعصمها وهو يرمقها بسخرية قائلاً بثقه : " أنتِ لا تكرهيني "
صمتت قليلاً وهي تنظر الي عيناه ببرود : " حسناً ، علي الأقل لم أعد أحبك "
صفق بيداه ساخراً قائلاً ببرود : " وكأني أهتم "
ثم تحولت نظراته من برود الي غضب ، وامسكها من ذراعها بقوة هامساً بأذنيها ، وسط انفاسها السريعه : " تحبيني او تكرهيني، فأنتِ ملكي ، ملكي أنا فقط "
_______________________________________________________________
هذا العالم غامض جداً ..
دائما هناك حقيقه غير كامله ..
ولكننا علي يقين أن الأيام ستدور وسنعلم كل شئ في وقته ..
الي الصديق القريب الذي أصبح بعيداً..
الي الذين أحببناهم بصدق ورحلوا ..
الي الواقع الذي يحطم كل ما في خيالنا ..
والي الأحلام التي خُلقت لكي لا تتحقق ..
الي القدر الذي يجعل حياتنا تنقلب رأساً علي عقب ..
ربما للأفضل وربما للأسوأ !
ولكن سيبقي شيئاً جميلاً يحيا في قلوبنا وهو الحب ..
لا نعلم أين هو ومتي سيأتي ..
ولكننا نبقي متمسكين بالأمل علي أن نجد الشخص الذي يجعل حياتنا تزهر ورداً وحباً الي مالا نهاية ..
لأن الحب لا يجمع المتشابهيين بل المختلفين دائماً
أحدهم بارداً والآخر ينبع منه الدفئ والحنان
الأول كان له قصة حب في الماضي والآخر يحب لأول مره ❤
Cover by: Somaya Beshir