نعم هو يهابه كل الرجال لا يعرف الرحمه ليس كأي رجل...
.ستقولون انه كباقي الرجال بارد متملك وحاقد ولكنه وصل لأسماها
ليس بقلبه ذره رحمه أو شفقه... كلمه الحب بعيده عن ق اموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور واذا تملكه بالطبع
سيعاني الطرف الاخر .
..عكسه تلك الطفله التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجئ
بالاسود!!
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
وقعت في اسر عشقه حتي نست نفسها
اصبحت تتنفسه..... تري كونها بعينيه ......لا تريد في حياتها سواه
تري سيتخلي عن غروره ويحب تلك الساذجة ....البسيطة
تراه سينسي من عشقها القلب ويقع في غرام تلك العاشقة المتيمة
تري سيشفع عشقها له
هل سيسامح القلب ام ترتفع رايات النصر في قلاع عقلها وتعلن رحيلها
هل سيتغاضي هذا القلب الاحمق عن اخطائه..... ام سيعلن تمرده....
ويقرر الرحيل.....
شاء لها القدر ان تحب ابن عمها سرا وتتمني كل يوم ان ياتي يوم لتعترف له بحبها ولاكنها تعلم انها لن تغير الواقع فقد كتب عليها ان تعيش قصه حب من طرف واحد
وبعدين يا حبيبي الملحوظه بس مش هكتب اكتر من كدا
هو تفنن فى تعذبهم وتركهم حطام انثى واقسم ان يكسر اى فتاه يراها انتقامآ من عشيقته التى تركته ورحلت بدون سابق انذار وكلما كسر فتاه يشعر بنشوة الانتصار ويزداد غروره وتكبره ولكن هل تأتى من تكسر له كبرياءه وتقتل له غروره ؟؟؟؟؟؟؟؟
هى متمرده تعشق الحياه ولكن وهبة حياتها لاسرتها تكره جنس ادم وتشعر انه متملك وتراه ان حبها لجنس ادم يقلل من المرأه ويجعل منها خادمه لطلباته واقسمت الا تضعف قصاد جنس ادم وتبقى الانثى الم تمرده
ولكن هل يأتى من يغير لها رأيها ويكسر لها تمردها ويجعل منها عاشقه له ؟؟؟؟؟
هو يعشقها بكل ما تحمله الكلمة من معنى منذ أن رآها وهو يدمنه ويدمن حبه ولكن ذلك العشق سوف يدمر حياة طفلة لا ذنب لها الا انها امتلكت قلب قاسى ومغرور ومتملك عندما سرقت قلبه منه
سارقه العشق
بقلم سحر أحمد
لين :يابابا هو فى طار والقرف دا لسة موجود
امجد بعصبية :اعمل اية يعنى ماهو لو موفقناش على الاتفاق هخسركوا وتموتوا قدامى 😡
ليان :يعنى تضحى بينا احنا مالنا اذا كان اتنين من قتلوا بعض وبعدين احنا منعرفش حد خالص فى بلدك ومتربين هنا
امجد :هيقتلكوا انا عاوز اشيلكوا من المشكلة دى عندنا فى اتفاقات الطار لاما نجوز ولاد العائلتين من بعض لاما الصلح العام ودا بيحصل اذا كان مفيش حد يتجوز فى العائلتين وعلى حظكوا النحس العائلة مفهاش غيركوا وروح بت عمكوا
لين بعصبية :يابابا اللى بتقولوا مش منطقى يعنى لاما نترمى لناس منعرفهاش لنترمى لولاد اعمامنا
امجد :انا قولت اللى عندى ،ابويا اقترح الحل دا عشان يخلصكوا على الاقل ولاد اعماكوا اهون وعمرهم ماهيأزوكوا
هو القناص...البارد المغرور ...صاحب قلب الجليد...صعب و حاد الطباع و عصبي ...متملك حد الجنون ...لا يحيطه سوى الظلام ...و لكنه أحبها بل عشقها هي دون غيرها و كان بهواها متيم الا ان لعشقه ظلمات تحاول ابتلاعها.
هي ملاك ...بريئة مرحة و شقية ..لم تسلم من صفعات الحياة و لم تستسلم ...جميلة نعم و لكن الأهم انها عاشقة...وقعت في عشق القناص المظلم الذي يهابه الجميع و كان لعشقها ثمن باهظ .
اقتباس :
هتفت بألم : أنا أشعر و كأني اسبح في الظلام و لا أعرف كيف سينتهي بي الحال...هل سأغرق أم انجو ؟ ... أنت فقط تحيطني بظلمتك و لا تسمح لي بالإقتراب منك و لا حتى خطوة بسبب غموضك و عدم اشراكك لي في حياتك ...ثم سألته بيأس تحاول كبح دموعها : أين أنا من حياتك اياد ؟ من أنا بالنسبة لك ؟
أخفض رأسه مغمضا عيناه بالم و همس بصوت معذب لم تسمعه : أنت كل حياتي نور .
لم تجد ردا منه لتهز رأسها تحارب تلك الدموع التي تهدد بالسقوط لتستدير مغادرة تاركة إياه يصارع أفكاره لوحده .
تم تعديلها..
بقلم نور الهدى..الوردة البيضاء..
#1 مؤامرة
1#نور
خطيئة ولكن لا تغتفر..تجعل ملاكآ بقلب قاسي كالحجر.
فيتحول قلبه العاشق لقلب غاضب مجنون لا يرى سوى الإنتقام.
ولكن الغلبه للحب دائمآ.❤
بقلمى/سارة رجب حلمى.