روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسي ان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
في ذلك الغرفه تدور تلك البنت جميله عن حياتها ومستقبلها لغريب ترى لكثير من لغرف حوليها تحاول تخلص من مأسااها وتدخل في احدى لغرف وترى هناك يوجد رجل يمسك بيدها ويأخذها الى عالم المحير الذي فيه لكثير من ل غامرات تجبرهم على الانفصال لكن هل القدر يجمعهم مرهه أخرى؟ #صحّار_الليل /
بقلمي/زينب. جعفر
#مشاهده_ممتعه_جمِيلاتي. 🩶
الكاتبه: زيِنب_جعفر.
ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معً ا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر
للكاتبـه ليما @rwizi_
ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️
..
تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط واللي بلحظة ضعف طلبت حمايته وك ان شرط حمايته لها الزواج منها ومن هنا تبدأ الأحداث اللي تأسر قلوبكم ❤️🔥
.
ملاحظـه 💢؛ اول 3 بارتات تتكلم عن الماضي قبل عشر سنين وابطالنا الشفق وهُمام صغار✨
..
اقدام تقترب منها تلعثمت - اممممم . اكيد انتة ،تلعثمت من خوفها ، معصب مني بس.... والله كلة من لساني
- هة اكيد لسانج الطويل ها اشوفج ترجفين مثل الارنب الخايف (يارب اني اعرف هذا الصوت ) رفعت الخمار ونظرت له كان يكتف ذراعيه على صدره توسعت عيناها ذهول ثم فرح القت الخمار بعيدا لجين ركضت له بلهفة: - يوسسسسسف معقوله هذا انت حبيبي اكيد اجيت تنقذني
لم تشعر بنفسها تعانقه وتبكي على صدره شكت له ما حصل معها وقالت انها تصدق حبه لها واعجابه بها ﻻنه جاء لينقذها لجين منتحبه: - يوسف خل نهرب قبل لا يجي الخنزير زوجي
.امسك ذراعيها و اسقطهما جانبها و قال ساخرا - اسمعي لج اني ما حبيتج ابد وما انعجب بيج ابد كذبت حتى انتقم منج و من الي سويتيه بيه خليتيني فرجة و محط سخريه الجرائد و الطﻻب اردت ان ردت اوكعج بالفخ انام وياج ليلة واعوفج بعارج انت ﻻ شئ بالنسبة الي بس اخ من القدر والزمن الي حكم تكوني انتي .. .. قاطعته باكية لجين منتحبه بقهر وخيبه امل: - يوسف ما افتهمت شي انت ليش اجيت هنا يوسف منو انتة ؟ تكرهني لعد ليش اجيت تنقذني كل هذا حتى تنتقم للسويتة بيك بالجامعة
يوسف :- لأن اني الخنزير زوجج ..
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....