رواية عراقيه حقيقيه
هيَ فتاة يتيمة جميله صغيره تملك قلباً نقيً
وهوَ اسد شرس لا يعلم معنى الرحمة في
قلوب البشر هيَ هادئه ورده بيضاء تحب الحياة
هوَ قاسي متمرد متملك يعشق السواد
روايتي معكم مختلفه هذهِ المره
هيَ اعلنت انَ ليس للحب قانون
وهوَ اعلن انَ لثأر نَهج مُخالف
هناك ورده بيضاء صغيره تقف امام
اسلاحه واسرار خطيره هل يمكن للحب النمو
ام لنهاية رائي اخر ؟ هل حقاً هناك حب ام
شيء أعمق من ذالك ؟ هل سيستمر الثائر
والصراع ام للقضبان نهاية أخرى ؟
__
الرواية العراقيه الحقيقيه
التي تحمل اسرار وغموض حب وجنون
#خلف القضبان روح يتيمة
#بقلمي انا جيهان آغا ✍
قصة من القصص العراقيه الحقيقيه توصف البطله
معاناتها مع الحب الذي دمر حياتها وسرق فرحتها
وتتحدث عن نهوة غريبه قتلت حبها ولكن مازال قلبها يدق بي اسم من كان حبيبها السابق مر على حبها قراب 7 اعوام
ومازال الحب في قلبها والحزن كان محتل قلبها الصغير
قصتي معكم مختلفه هذا المره ربما تكون حزينة جدآ ولكن ماذا ستفعل ومن كان حبيبها ولماذا
ذهب لغيرها وهيَ كذالك قتل حبها نهوة نعم نهوة
نهة كل شيء بثانية واحده بكلمه واحده ماذا حصل لها ؟
............................
نهوة سرقت فرحتي
بقلمي انا جيهان آغا ✍
تتحدث الروايا عن فتاه جميله جدا ذات عيون كا السماء حكمت عليها الظروف بان تكون مسئوله عن ثلاثة اخوات وعليها الاعتناء بهم مثلما كانت امها تفعل واكثر ولكن ذات يوم ذهبت الى العمل كاشيف فى احد المنازل الفخمه فوقع صاحب البيت فى حبها هو وجميع اسرته هل ستقبل صاحبة العيون الزرقاء ان تتخله عن مسؤلياتها من اجل الحب... تابعوا وقعت اسير صاحبة العيون الزرقاء.. بقلمى انا رحمه ابراهيم
😍😍😍😘😘😘👈⭐👉
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
الجزء الأول
رواية مصرية بقلم رحاب إبراهيم
اقتربت من الباب لتحاول فتحه ،، جذبت المقبض بقوة ولكن
بلا جدوى ،، أطرقت عليه بحدة واحست فجأة بالدوار
اغمضت عينيها بوهن وتماسكت وتابعت وهى تطرق على الباب حتى يأتي من يفتحه من الخارج ،،
في المصعد نظر الى ساعته وتمتم بضيق ....
اتأخرت اوي على الاجتماع ،،
ولمح إنعكاس وجهه على مرآة المصعد ، ابتسم بثقة
ومرر يده على شعره الاسود ونظرة عيناه ثاقبة كالفهد .....
خرج من المصعد واتجه الي مكتبه مباشرةً وتوقف فجأة عندما انتبه لصوت يبدوا أنه يستغيث وقريب منه ،، اتجه ناحية الصوت
وراقب مصدره بواسطة حاسة السمع ،،
كانت هى بدأت تفقد الوعي وتبتلع ريقها بصعوبة ،،عادت الى مقعدها وفتحت حقيبتها بأنفاس متسارعة والغشاوة تزداد امام عينيها ،، ولكن لم تجد ما بحثت عنه ،، قطبت حاجبيها بضيق وانزعاج ،، وذهبت مرة اخرى اتجاه الباب ،،
طرق على الباب بهدوء وقال .....
في حد هنا ؟؟
انتبهت كل حواسها لهذا الصوت وأجابت برجاء ....
أرجوك افتح الباب ،، الباب اتقفل مش عارفة ازاي ومش عارفة افتحه
تعجب من وجود فتاة بهذه الغرفة وقال بتساؤل .....
مين اللي قفل عليكي ؟ وازاي دخلتي هنا اصلاً ؟
اسندت يدها على المقبض تمنع نفسها من السقوط واجابت بحدة ....
مش وقته ،افتح الاول
عمر بتساؤل......طب حاولي تدوري على ا
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الام ر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )