حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
يلتحق چاريث بالجامعة التي لطالما تمنى أن يكون تلميذا فيها ، إلا أنه يكتشف في يومه الأول أن الجميع مفزوع من اسم عائلته ، و ما هو سر ذلك الشاب المعذب في القفص العملاق و الذي يشعر أن هناك رابطة قوية بينهما.
مرحباً
ليس لدي الكثير بجعبتي
سأعطيك المختصر لسيرتي
١٧ هو عمري
في هذا السن لاي فتاة اخرى ما يهم هو شكلي وهندامي
المشاكل هي عشقي
والدراسة اخر همٍ لي
والاعتناء بشكلي ليس بقائمتي
الكثير يحدث حولي
غافلةٌ عنهم يظنوني
لا يعلمون .. لا يعلمون ما هو جحيمي
لا يا عزيزي ليس الشجار ولالقاب البذيئة هي ما يثير استفزازي
انت ميتٌ اذا استغفلتني !!!!
كالاعصار هو غضبي
ولا تبتهج بهدوئي
ف بعده ستنهال عليك مصائبي
انت لا تعرفني جميعكم لا يعرفوني
يا سادة نوران هو اسمي