وأضمك للعشگ ليله جنوبية
____________________
سمعت خطواته تقترب ناحيتي تقترب نحو الغرفة ...
دخل للغرفه حسيت كأنما أعصار صار داخل الغرفه ...
سد الباب بقوه وجفلت لانو أصدر صوت قوي
و بعدها قفل الباب بلمفتاح ...
اني هنا ذرة عقل ما بقت براسي ... حجيت بصعوبه وأني بلكوا اتنفس من خوفي وجسمي كام يرجف
... ليش سديت الباب
بس هوا ماجاوبني وما أنطاني أي اهميه
انداريت عليه بخوف و انتبهت ع منضره
... حواجبه المعكوده .. عيونه الخضر ملامح وجهه .. اللي كلهه عصبيه ونضرته البارده .. الي اللي ما متعوده عليهه من الصغر ...
من ينظر هاي النضره معناته عصبيته وصلت لأبعد الحدود .. وعلى أي سَـآعــهْْ يتحول لـ اسد ويكون أسم على مسمى
..عيونه صايرة حمر من الغضب و موجه انضاره علية ...
و شرايين ركبته البارزه و قبضة ايده اللي بارزة عروقهه من الشده وقوة القبضه
حاولت انهزم منه بس هوا كان اسرع مني و بخطوة سريعة وحدة وصل لعندي و طوقني ...
وصرت قريبه على صدره و صارت انفاسه الحارة تضرب بوجهي ..
ضليت اقطع بالحجي الكلمات اختفت كلهن راح من بالي ضليت اجمع الكلمات ببالي أريد انطق حرف واحد ما أكدر ...
جسمي يرجف حيلي باد من صرت بين أديه حجيت بخووف وتقطع
شـ .. شـتـريد أسـد فدوه ما مسويه شي والله هدني
أسـد .. وهو حاضني ومطوقني من كل الجهات بين أديه ومخلي عينه بعيني ..
نظر الي الفراغ وسط الغرفه البيضاء والطاوله الضخمه كذلك المقاعد الجلديه المتوسطه ، ليهتف بتفكير ..
_هل تعلمين ماذا يعني الخلاص؟
ظلت تراقبه اسفل نظارتها الطبيه و عينيها الحاده ، مطت شفتيها بنزق لتهتف بتململ
_لربما معلوماتِ عن هذا الامر محدوده ، اخبرني انت ماذا يعني ؟
ابتسم بسخريه ليمد يديه للأعلي ، تحديداً امام عينيه ليحجب عنهم الضوء المنبعث من النافذه الصغيره جداً و التي تتوسط الغرفه بطريقه منعزله ، ليهمس بهدوء
_انه بفعل كل شئ تريدينه حتي النهايه ، حتي وان كان شيئاً مُخزياً ، وجب عليكِ فعله حتي النهايه حتي لا يأتي غيرك و يفعله بدلاً منكِ
نظرت اليه بأستهزاء لتهتف ببرود قد اتخذته جهراً بحكم انها طبيبته
_وهل قتل الجميع بتلك الطريقه هو النهايه بالنسبه اليك؟
ظهرت الحفره القابعه علي وجنتيه ليهتف بأبتسامه هادئه
_بل انها بداية الخلاص!
عدلت من موضع نظارتها لتهتف ب..
_يؤسفني القول بأن تفكيرك محصور بداخل افق عديده ، وهي وللأسف تؤدي الي طرق فارغه يا...
قاطعها حينما ازال يديه من فوق عينيه لينظر اليها اخيراً ويظهر لها لون عينيه الغريبه بوضوح ، ورغم جمالهم الاخاذ الا ان بريق الخبث كان يترصع في ارجائها مداعباً ، وسط ابتسامته الهادئة ومعالمه البارده ،ليهتف بصوت رجولي جهور
_وتين، ناديني وتين ياطبيبتِ
صدفة شاهدها و فار الدم في عروقة كالنار ٠٠٠٠٠٠٠ لم يتوقع ان تؤثر عليه امراة بهذه القوه ٠٠٠ مع انه ليس من الرجال الذين تتحكم بهم غرائزهم.... الا انه لم يستطع مقاوكة جمالها القاتل وهو الذي حرم على نفسه النساء من دون زواج ولم يقترب من امراة٠٠٠٠ لكن كل شيء تحول الى حقد و كره عندما رئاها تتأبط ذراع ابن عمه ٠٠٠٠ لكنه يريدها ٠٠٠يريدها و هو يعلم بانها كاذبه و مخادعة تلعب دور البراءة و الطفولة يريد سحق جسدها الصغير الناعم بين ذراعيه القاسيتين ٠٠٠٠ يراها وصوليه تطمح للمال و الشهيرة فكيف سيسطر على جسده و ناره وتلك الساحرة الصغيرة تسكن بيته
- عشقتُكي ذنباً لا أريد أن أتوبه سأحُبكي وأجعلُكي أعّظم خطيئة قُمت بها لاتتكرر ولا تُعاد .
_________
اقترب منها بابتسامة مثيرة على وجهه ليضع يده على خصرها ثم يحركها ببطئ على ضهرها ليرفع بيده ذقنها و يجعلها تنظر له
رفعت عينيها الخائفتين اليه ليبتسم هو ثم ينحني لها
صغيرتي هل انتي خائفة ؟
لا تخافي فانا.....
اقترب منها ليهمس قرب اذنها بصوت خافت و بنبرة خبيث~انا سالتهمكي فحسب و سابدا من كرزيتيكي المغريتين~~
قالها لينقض على شفتيها ليعض سفليتها و يجرها اليه بين اسنانه و تلك التي ترتجف بقلة حيلة تقف متجمدة ليفصل القبلة ثم يردف
~اجل احسنتي فتاتي المطيعة~
اردف مربتا على شعرها و هو يبتسم باستمتاع
جيون جونغوك
بارك اليس
CRIMINAL: SIN°'™★
ليس كل ما يقوله الجميع عنا صحيحاً ،
و ليس كل ما نقوله نحن صحيح،
أنت لا تثقُ بنا كما لا نثقُ نحن بكْ ،
لذا...
فلتتوخى الحذَر فنحن لا أحد يعبثُ معنا،
كما...
لا نعبث نحن مع أي أحد!
||•JUNGKOOK
||•MIRA
Highest rank : #1 PSYCHO
*يمك ن ان يكون الاسبوب ركيكاً بعض الشئ فتلك روايتي الاولى*
يقال انه لا يمكن أن يجتمع الشيطان مع
ملاك ولكنهم لا يعلمون اَبان هذا الملاك هي
من ستقوم بتغير هذا الشيطان فهو بالنهايه
يلقب بالشيطان الأسود £€€
فكيف سوف تجري الأمور بينهم
دفن وجهه في عنقها يستنشق عبيرها الذي حرم عليه لأكثر من خمس سنوات ، ذلك العبير الذي يجعله ينتشي في اقل من الثانية .
لا زال عقلها لم يتقبل أن الثعلب عاد ليجعل من حياتها جحيما ، اقترب من أذنها و همس بصوت اشبه لحفيف الأفعى
《الم اخبرك عزيزتي ؟ 》
《فقط فكري بأن تكوني لغيري و ستجدينني امامك فكما قلت لك سابقا اني احبك امتلاكا و تملكا و اغار عليك تعصبا و إن فكرت يوما أن تكوني لغيري ما هي سوى رصاصتين الأولى لك و الثانية لي 》
التقت عيناهما رأت أشياء لم يستطع عقلها الصغير أن يتحملها رأت هوسه اللعين بها رأت رغبته الشديدة بها رأت ابليس تجسد بهياته امامها
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️