قصه حقيقه تروي ظلم ادم لحواء قصة فيها من الالم مايصعب تحمله حزن يملئ بيت بعد ماكان يملئ بالسعاده ظلم واستبداد وحرمان ودموع يولد حقداََ وثأراََ وانتقام عقاباََ على ظلم السنوات لكن هل لظلم لنهايه ام يستمر هل سوف ينتهي السواد وتشرق الشمس ام تنتهي لح ياة وينكسر القلب
تابعو معي قصة عاقبة الظلم لنكتشف معاََ
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
استقرار....انكسار...اختطاف....اعتداء...هروب....ثم العوده اليه
فتاه مدلله ومستقله قاموس حياتها هو الاستقرار.....تنقلب حياتها في ليله وضحاها وتبداء معاناتها ....
ضغوطات الحياه والظروف بعد الخسارة تجبرها على الهروب خوفا من القادم
فتعود الى شخص بالاجبار يسرق قلبها وتبداء من نقطه الصفر وتصف حياتها معه .....بين احضان الخوف
مشاهده ممتعه
تابعوا.....
#بين_احضان_الخوف