قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
الهدوء يضُمر بالمكان..
الطرق الندية بالقطرات المطرية الصغيرة تقحم نفسها بالطريق، تطير تلك الورقة الصغيرة المهترئة، متآكلة الأطراف.. لتهوى على الأرض المستوية للطريق الفارغ.
سرعان ما يبرز كيانًا أسود ضئيل فى نهاية الطريق، يركض بسرعة عالية مسابقًا الرياح بأقصى ما لديه، يقترب أكثر فأكثر.. ليظهر الشعر الطويل الذى إنسدل على ظهر الراكض -أو الراكضة، إن أردنا الدقة.
يظهر شعرها جليًا، رغم ذلك القناع القماشي الذي يخفي معالم وجهها، وقفت فى منتصف الطريق ملتفةً من حولها ريثما تحاول إرتشاف أنفاسها التى خُطفت جراء ركوضها المتتابع.
رفعت يدها أمام عيناها محملقةً بهذا العقد الذى أخذ يبرق تحت أحد أعمدة الإنارة المستكينة على جانبي الطريق..
ومضت عيناها بحركة خاطفةٍ قبل أن تعاود ركضها بسرعة أكبر، مارةً على الوريقة التى هوت فى الرياح مرة أخرى فتظهر معالم تلك الوريقة جيدًا.
لقد كان إعلانًا لأحد أكثر السارقين طلبًا فى المملكة، و إن بدا قديمًا -أى مر عليه وقت دون نجاح ملموس.
صورة صغيرة طُلت بلون أسود كُتبت أسفلها جملة واحدة بخط واضح..
"البجعة السوداء، مطلوبة للعدالة."
#قصة_نظيفة
#هدف_سامى
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علامة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.