بين رهافة الوعي وظلمة اللاوعي، ثمة خيطٌ واهن، شعرةٌ دقيقةٌ إن انقطعت، تلاشت كينونتك وغدوتَ غريقاً في لُجّ عالمي هذا..
لا احلل اخذ الفكرة ولا نشر الرواية ونسبها لكاتب آخر
ذهب ملبياً نداء العمل
فاستجاب للحب
واصبح عاشقاً يلاحق حبيبته
ولا يدري إنه يقترب من ماضٍ كان في ذهنهِ بعيد المنال
رواية واقعية بقلمي
M. s. m
قراءة ممتعة
بين أمان الماضي وجحيم الحاضر، تقبع حكاية الطامورة. قصة تبدأ بدمٍ محرم، وتنتهي بعودةٍ طال انتظارها. بعد سنوات من الضياع والشتات، تعود نيران لترمم شظايا عائلة مكسورة وتواجه قدراً كُتب بالدموع. هل يكفي لقب 'سليلة العلوية' لكسر قيد اللعنة، أم أن الطامورة تأبى أن تترك ضحاياها؟
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
هي ليست حكاية تُروى... بل وعدٌ كُتب بالنار.
سراج، امرأة خُلقت من غموض الليل، من قسمٍ هزّ السماء،
حين قالت: "وحَقّ ربِّ السمواتِ السابع، ما يهدأ وجعي حتى يهدأ الثأر."
في ملامحها صمت الملوك، وفي عينيها ضجيج الحنين المكبوت.
تحب، لكنها لا تنحني... تبكي، لكنها لا تُرى.
تمشي بين الظلال كأن القدر يخاف منها،
تُعيد رسم العدالة بدمٍ وابتسامةٍ ساكنة.
وما سراج؟ نارٍ ما تنطفي،
تنذر الصبح إذا مرّت، وتكسر الصمت إذا التفتت.
قسمها موتٍ، وخطاها وجعٍ،
وبسمة على شفاهها... فيها خرابٍ وشفاء."
وفي آخر الحكاية، سيعرف الجميع:
أن السراج... اسمٌ خُلق ليُنير العتمة ويحرق الخائنين،
وأن اثلي ... هو الحارس الذي جرّب النار، وخرج منها عاشقًا لا يُكسر.
_ قصه من أرض الواقع
_ الكاتبه رقيه ال محــمـد 🧸
ماذا يحدث لو امتزج طُهر السادة مع عَبَدَة الشيطان؟
في هذه الرواية ستشهد كيف يُخنق البريء
وكيف تضيع المظلومة في قريةِ القرابين
لتكتشف أن منقذها هو نفسه الجلاد ذو الوجهين
🚫لا تقرأ إن كان قلبك ضعيفًا ... فالقادم لا يرحم‼️
قصتنا لا تبدأ بالسلام، ولن تنتهي به هل أنت مستعد للمواجهة؟؟