اقتنع انه لعنه ،،،،اعتزل الدنيا لينتظر الموت ،،،أغلق كل الابواب عليه ،،،فقط يعيش مع خيوله، ،،، حتي اتت هي سمراء جريئة اقتحمت حياته لتقلبها راسا علي عقب وتوهبه حياه ،،❤
ماذا أن اتجمع قوية مع شرس ماذا أن ذهبت معه الي الصعيد و تكون بين ليلة و ضحاها زوجة صعيدي متمسك بعصبه القوي بتمثيلية إنسانية ماذا سيحدث حينما تكون امرأته هل ستصبح بحال افضل ام ستظل زهرة في مهب الريح
يا ألهى ما أجمل الحب لانعرف كيف يأتى وكيف يذهب بلا رجعه لكننا إذا وجدناه لابد أن نتمسك به ونسرق لحظاتنا الرومانسيه من هذه الحياه القاسيه التى لاترحم وما أجمل لحظات الحب والرومانسيه التى نحيا بها ونعيش الحب بكل فرحته وولعه ولهفته وشوقه لكى نستطيع أن نكمل العيش فى هذه الدنيا فلا بد من وجود الحب وإذا لم نقابله يوماً فى حياتنا فننسج بخيالنا بقصص الرومانسيه والحب التى نريدها لكى تسير بنا الدنيا ولكى نتحمل صعابها وبكل مراراهاوإليكم هذه القصه الرومانسيه .
لهجة الروايه : مصري عاميه
للكاتبه / يمنى عبدالمنعم