من قال ان الاغنياء دائما سعداء؟
ان كانوا هكذا فأنا لست كذلك
ما اصعب ان تلد بمرض غريب
تفترق عن عائلتك
عن نصفك الأخر
ولكن في حالتي
فلنقل ثلثي الأخر
ما اصعب ايضا ان تعذب و انت مريض
لسبب غبي
لجريمة لم ترتكبها
و لكن علي شكر مربيتي
فلولاها لما ا لتقيته
كم مرة تمنيت الموت؟
لا اذكر
{{الحب كالحرب، يبدأ بسهولة ومن الصعب جدًا إيقافه.}}
لم تدرك سايوري حقيقة هذه الكلمات إلا عندما وجدت نفسها عاجزة عن إيقاف حبها الأول. أحبته بصدق، ولكن ما حدث بعد ذلك قلب حياتها رأساً على عقب.
"هل لهذا السبب لم توافقي على ترك المدرسة؟ هل استغللتِ كونك الفتاة الوحيدة في مدرسة الفتيان لتعثري على فتى يناسبك؟ من الجيد أني اكتشفت حقيقتك كصائدة كنوز. ابقي بعيدة عني ولا تحاولي الاقتراب."
تركها مع دموعها، مشلولة بالعجز أمام اتهاماته الجارحة. حاولت أن تستسلم وتنسى، ولكن حبها لم يكن شيئًا يمكن التخلي عنه بسهولة.
هل ستتمكن سايوري من إثبات براءتها واستعادة ثقته؟ أم أن الحب الذي أشعل قلبها سيتحول إلى حرب لا نهاية لها؟
♡^^♡استمعتو
القصة والشخصيات من تأليفي فارجو احترام تعبي وعدم سرقتها او استخدامها من دون اذن
عدد الفصول:32 مكتمله
نوع القصة:
رومانسي،مدرسي، غيرة، فتاة تقع بالحب اولا.
العمر المناسب:
13+
تشايكا، الطالبة المجتهدة التي تعشق الكتب، تقضي أوقاتها في المكتبة حيث تعمل كمسؤولة وتعيش تحت وطأة سخرية زملائها الذين يطلقون عليها لقب "عثة الكتب"، كانت معجبة بطالب بصفها وهو متفوق رياضيا حيث كان لاعب كرة أوصل فريقة للنهائيات في المبارة الاخيرة ؛ عن طريق الصدفة تتعرف علية تشايكا حيث كانت تلك الصدفة الجميلة هي "كتاب"!.
*الشخصيات و القصة من تأليفي فالرجاء أحترام تعبي وعدم سرقتها أو أقتباسها أو حتى أستخدامها *
هكذا هي حياتي
ملل في ملل
الذهاب إلى المدرسة و العودة إلى المنزل
بقاء اخواي دائما معي
اشتياقي لأبي
لقد اصبح كل هذا روتين عادي
انا حقا اكرهه
اكره من جعل حياتي هكذا
لو لم يلد لما كنت الأن وحيدة
من دون اصدقاء
اكاني البالغة من العمر 15 عاما لم تعش حياتها ككل الفتيات و تطلقا والديها منذ صغرها و غير مسموح لها ان تكون صداقات و تحت حراسة اخويها و كل هذا بسبب......؟