#ْعشِڴ_الُجْبّلُ🔞🔞🔞
#الجزء_الٲول
يهمس بحده وغضب ولكن بنبره خلت روحهه تموع بمكانها متعرف شنو الي صار بيهه وهي ضهرهه لازق بصدره وتحس بتقلص عضلات من يتنفس ، وهو يمرر انفه علي ركبتهه...
وج ما عاشت ولا كانت الي ترفض الشيخ جبل، وهو يمرر اصابيعه عخصرهه، دارهه اله وكمشهه من خدودهه قوي وقربهه منه، انتي الي لو تموتين، مراح تصيرين اله حرمه الشيخ جبل،
بعد ما وخر ايده من حلكهه.. وايده الثانيه متمسكه بخصرهه وقربتهه اكثر منه وصارت سانتيمات قليله تفصله عن شفايفهه...اتلاكت عيونهم وهيه ترجف من قربه، همست كدام شفته.... وشفايفهه ترجف من قربه وتأثيره عليها ... جبل
❤بقلم الڪاتبههہ:حور_حيدر❤
-انتة اكثر واحد اكرهه بهاي الدنيا اموت منك اكرررررهك
- خلي اشوف شلون تكرهيني ورا ما اكسر عينج الصلفة هاي
- استهدي بالرحمان ابني وصلي على محمد
- عليه افضل الصلاة والسلام من هذا اليوم وهل ساعة وهل دقيقة عشق صارت نهوتي نهوة غضب
- لا فدوة يمة غضب لتسوي هيج وتكسر بالبنية احجي شي مصطفى
تقدم علية- استمتعي بحياتج هسه على راحتج نهوة غضب
القصة حقيقية
(( باللهجة العراقية))
صورة الغلاف من تصميم _zahraa_sa_ حسابها في الانستغرام
لا احلل لاي شخص ينشر قصصي الي اكتبهن بدون ذكر اسم الكاتبة
للكاتبة : Lamar Alzankna
سنروي حكاياتهن بأبجدية لن تنطقها الشفاه لتلك القلوب المستضعفة لمن يستنزفن طاقات لخلق اجواء سعادة تغمر المنازل للسيدات من مختلف العصور لمن قال عنهن الحبيب المصطفى رفقا بلقوارير
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
وسهرُ العيونِ لغير وجهك ضائعٌ
هية نهوة لكن ليست كباقي قصص النهوات..
هية قصة حب استاذ لطالبتة..
قصة عشق ابن العم لبنت عمة..
ابعدها عنهُ القدر وهوه نفسة عاد وجمعها به..
قصة حقيقية مختلفة جداً...
(ما حلل اي شخص ياخذ روايتي بدون ميكلي او ينسبها اله)
البداية.. ٢٠/٦/٢٠٢٠
النهاية..٢٨/٨/٢٠٢٠