تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
-Romance
حلمي...
ماهو حلمي...؟
أهو العيش بسلام..؟
كيف سأتمكن من فعل ذلك وأنا جعلت من أسوء الوحوش ألد اعدائي؟
"لما قمتِ بفتح أبواب الجحيم على نفسك بجعله عدوك؟!"
لعل الامر قد اخافني قليلاً
الا أن جوابي كان واضحاً
لن اخضع له...
ولن أكون جروه اللطيف
إن كان يريد اللعب ؟
حسنا...
سنلعب...ولكن بطريقتي الخاصه...
خلف تلك الشباك اللعينه...
فلم يعد هنالك شيء يستطيع اخافتي في هذا العالم بعد الان
سوى شخص واحد..
- اسوء كوابيسي
ولكنني أنا...
ظل الشيطان
وبيديّ هاتين....
سأسترد حقي من الجميع
و أولهم....
تلك الذكريات اللعينه...
وبعدها سأنهي امركم
تأهبوا جميعاً
فسأصبح أنا اسوء كوابيسكم...
~ ~ ~
" ساتان ! ساتان! ساتان !"
أصوات الهتاف تتعالى في مكان مظلم لا يمكن رؤيه اي شيء فيه
فلا اضواء هناك سوى في منتصف القبو
حيث تقع حلبه القتال الصدئة
"كيف لها ان تهزمه؟"
"هل هي بشر حتى؟ "
"لابد أنها تشكل خطراً على "death hunters"
~ ~ ~
"ارجوك بيلا ، لنذهب لا تدعيهم بلحظونك"
"اللعنه..!"
~ ~ ~
"سأوقعكِ بشباكي يا امرأه...فلقد حصلتي على اهتمامي "
"سأتأكد من جعل هذه السنه سنه جحيم لكِ...فنحن لسنا هنا للعب و احترامك ملزوم "
"سنرى من سيصمد للنهايه...."