يوسف يجلس فى السيارة وقد انها المكالمه وكان يتمشى وفجاة تظهر فاطمة امامه يفرمل فجاه وفاطمة تسقط من الخضه
يوسف : انتى يا بت ٠٠٠انتى يا زفته
كانت فى تللك اللحظه تتالم فاطمة من تلك الواقعة ولا تاخذ بالها من منادت يوسف عليها
يوسف: انتى اطرشه صح يابت
فاطمة: انت بتغلط فيا
يوسف: طب ماانتى بتسمعى اهو امال عاملة طرشة ليه
فاطمة: يامرى انت بتجول عليا طرشة والله لانادى لابوى يربيك
يوسف: امشى يا بت من هنا
فاطمة: طب اصبر على رزقك
احبها واحبته قبل أن يلتقوا ❤️❤️
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه هاله محمد
جروب الفيس روايات وحكايات للكاتبه هاله محمد
رابط جروب الفيس 👇https://www.facebook.com/groups/751227238975450/?ref=share
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد