في عالمٍ تُنسج فيه الخيوط بأصابع خفية، لا تُقاس العدالة بالحق، بل تُوزن بميزان النفوذ. تُخمد الأصوات قبل أن تنطق، ويُساق الأبرياء إلى الزنازين بلا محاكمة، فقط لأنهم لا ينتمون إلى الطبقة المحصنة خلف الأسوار العالية.
ترفٌ مطلق يُمنح لقلةٍ اختارت أن تعيش على حساب الألم، وسلطةٌ مطلقة لا تخضع لقانون، تصوغ مصائر الناس كما تشاء. إنها حياةٌ يُحكم فيها على البراءة كجريمة، وتُباع فيها الحرية لمن يملك الثمن.
في هذا الواقع المشوَّه... تبدأ الحقيقة بالتمرد.
#حــــــرم الأسود
#بتول ابو الليل
القلب والروح بحبك مولعا
وحياتى فى البعد عنك ياحبيبتى انتحار
اصطفينى واقبلينى حبيبا فلن تندمى
فحبى لك بركان ثائر لاتخمده ماء البحار
أكاد أنصهر عشقا بالله عليك داوينى
وترفقى بفارسا فى مملكته كان مغوار
وعلى استعداد ان يكون لك ظلا يحميكى
وتكونى انتى له نور الشمس وسحر النهار
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه
شاء لها القدر ان تحب ابن عمها سرا وتتمني كل يوم ان ياتي يوم لتعترف له بحبها ولاكنها تعلم انها لن تغير الواقع فقد كتب عليها ان تعيش قصه حب من طرف واحد
وبعدين يا حبيبي الملحوظه بس مش هكتب اكتر من كدا
قصص حب رومانسيه تحدث بين طلاب الجامعه والى اين تاخذهم هذه المرحله من حياتهم وتتاولى الاحداث حول قصه حب عميقه وجريئه بين فتيات جامعيات وخريجيون ، تودي بهما الى الزواج في ٱڅڑ المطاف، حيث تشتعل هذه القصه بالرمانسيه جريئه والغيرة والحب الجنوني الذي لٱ مثيل ڵـه ٍ
اتمنى ان تنال اعجابكم
الروائيه: سوز