#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية الت عديل : 3/7/2019
#2 in Romance
و اهيه المقدمـة 🙈💜 :
كنتي فؤادي و عشتي ملاذي و في غيابك يلوع القلب بأهات الذكرياتي ❤
فالحب ابتسامه والحب دمعه هو العذوبة و المرارة💖
فهيهاات لحب يحول الوحش انسانا والانسان وحشا💔
فرفقا بي يا ملاذي في غيابك يتمرد قلبي و يأبي الخشوع سوي لمليكتة تلك العيون القاتله لسواد و ضمور الليالي 💝 .....
بقلمي دينا ابراهيم (روكا)
The Highest Rank #2 in Romance 26/10/2017 🌹🌸
Dina Ibrahim
تم تفريقها عن حب حياتها و اجبرت على تغيير هويتها. كايلي اكملت حياتها بعيدة عن بلاكي بلندن .هي لم تنسى إسمها او حتى الشخص الذي اجبرها على فعل ذلك في أمل ان تعود الي بلاكي قريبا...
على ما يبدو حتى بعد كل هذا هي لم تكن حرة فقد كانت مراقبة طوال الوقت حركة خاطئة و جميع من تحب سوف يقتلون
وفقط عندما اعتقدت ان الامور لا تستطيع ان تسوء اكثر رجل الذي يبدو انه يعلم شيئا عن ايفا نايل الحقيقية يدخل عاصفة لحياتها لكن يدخل فرصة ايضا
فرصة لتخرج من مخبأها
فرصة لتعود لحياتها
فرصة لتجعل لوكس يدفع ثمن ما فعله
+18 <=
#8_in_revenge in14 February 😊
اتعلم ذالك النوع من القصص عندما تذهب في عطلة و تلتقين برجل ما و تحضين بليلة جامحة . حسنا انا لست ذالك النوع من الفتيات . لقد حظيت بالفعل بليلة جامحة . ليس للمرح فقط لإنقاذ حياة أخي الصغير
كايلي كانت مثل اي فتاة في 18 من العمر . حسنا شيء مثل هذا . لا والدين لها فقط اخ صغير .لكن عندما مرض اخيها كثيرا و كان يجب ان يظل بالمشفى عرفت انه يعاني من سرطان الدم . كانت وحيدة لا مال لها . لذالك إجبارًا لانقاذ اخيها كان يجب ان تتخذ خطوة غيرة حياتها الي الابد . حظت بليلة جامحة مع بلاكي . البلينار الغني ذو ال26 من العمر
*تحفض كامل الحقوق للكاتبة الحقيقية
Ayla D. Viktor
يرجى عدم السرقة القصة مترجمة بإذن من الكاتبة الحقيقية *
First chapitre le 20/6/2016
I hope you like it
#70 in romance 🏆🏆
#1 in baby wow 😻
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
دومينيك نايت، 29, رئيس اكبر شركة ومعروف كأغنى وأقوى رجل في امريكا. وأيضا معروف ببرودته، قساوته ومكرهِ. النساء تتجمع فوقه بينما الرجال ترتعد منه ولا يمسّون معه.
إيمّا جونس، 21، تعمل كمعلمة في مدرسة للطلاب ما بين سن الخامسة والسابعة. ذهبت لأمريكا لتنهي دراستها. وهي إمرأة مسؤولة، موثوقٌ بها وتهتم بالآخرين.
ولكن لا تخطأ معها، لأنك ان فعلت، سوف تتلقى الأسوء.
اقرأ لتعرف ان كانت إيمّا سوف تذيب برودة قلب اقسى رجل في امريكا ام لا، وكيف سوف يلتقيان.
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا"
انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها.
بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها.
نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"
- تحديث عشوائي-
هو ليكان والفا اما انا اميرةُ الملائِكة المنبوذة، هو توأم روحي!
نحنُ لسنا سوى نقيضان لكنني اُحِبك بشدة..
إنها قِصة أناليا؛
#1 darkness
#1 die
#1 Lycan
#1 angel
#1 princess
فكرة جديدة لا اسمحها بتناقلها.
جميع الحقوق محفوظة لي!
-ليكان وملاك-
بدأت: ٢٠/٤/٢٠١٩
إنتهت:
#روما
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.