تحذير :هذه القصة تعذيب اذا كنت تخاف على شخصيتك المفضلة فلا تدخل و شكرا
"ارجع النصل و الكلمات بعيدا"
ارتدي قناع الضحك لتخفي الحقيقة"
"اوه انت وحيد"
"تقتل من أجل شخص ما"
"ذلك الخط بين الخطيئة و العقاب"
"في ذلك المكان حيث لا يوجد احد غيرنا"
"الان لنقم بالتطهير ايها السبعة"
"هاي هاي هاي هاي"
"المجرمون السبعة"
"قصة سرية"
"سمعتها بمكان ما"
"أنه سر بيني و بينك"
"أنا لن اسخر منك او من الذكريات أو حتى من الحقيقة الهشة"
"سنصل إليها"
"تحولت العاصفة إلى لا شيء ~ تذكر أنها مجرد قصة"
"و هي حقيقية مثل إشاعة من وقت ما"
"كل صباح و مساء تتذكر"
"المشوه الاول"
"المغنية الثانية"
"الروبوت الثالث"
"صاحبة المشرط الرابعة"
"العجوز الشاب الخامس"
"الدموية السادسة"
"المجهول السابع"
"واحد...اثنان....ثلاثة....أربعة....خمسة....ستة....سبعة...أو موت"
"لو كنت ترى المستقبل هل كنت ستخطو للجحيم ؟"
"منفصم مجنون يرغب بإحداث قنبلة من الالم"
"هل هو الاول؟"
" هل هو الثامن؟"
"ليس هناك ثامن أليس كذلك؟"
"حتى رف الكتب الرابع سيكسر رأسك"
"اذا كنت نادما العن نفسك حتى تصاب بالجنون"
"هناك اربع آلام واحد منها سيسقط في بحر اسود"
"اوه سقطنا ست مرات"
"و النتائج ضربات عقوبة"
"انظر انظر كم هذا اللغز غريب"
"عاداتي أفكاري تصرفاتي كل شيء غريب لكنه جميل كالدماء القرمزية"
"أبي اللعين أسرع سنتأخر عن الملاهي" قالتها فتاة بعمر الرابعة وهي تقفز على عتبة الباب بمرح..
كان ذو الشعر الشائك يرتدي حذاءه ليقف ويقول بعينان حادة للغاية" لن نذهب لمكان آخر إن كررتي تلك الكلمة مرة أخرى!"
قلبت عيناها بانزعاج لتقول" أنت أيها العجوز دائماً ما تقول ذلك ولكنك تأخذنب لأي مكان أريده" أنهت جملتها لتخرج تقفز بسعادة غامرة..
تنهد بتعب وأغلق عيناه ليفكر للحظات.." لو كنتِمعنا يا عزيزتي لما كانت فظّة هكذا مثلي!...كم أنا غبي!"
"وووههه..أخيراً عرفت من تكون؟...مجرد غبي ومغفل.."
التفت لصوت ذو الشعر الأخضر لتتسع عيناه بصدمة وصرخ بغضب" كيف تدخل لمنزلي بلا أي إذن ديكو؟؟"
رمى له ميدوريا أوراقاً وقال ببرود " أيها اللعين أنا لستُ ديكو..أنا انفصامه وإن كنتَ لا تُريد مني سحقك قبل عودة اللطيف فأنهي هذه الأوراق...."
قال الآخر ببرود بينما يتنهد" ولم سأكملها؟؟"
قال ميدوريا بانزعاج" لأنك النصف الآخر اللعين من البطل رقم واحد معي!!..ألا تفهم؟؟؟؟"
وقبل أن يُسدد باكوغو لكمة للآخر دخل البطل الثاني شوتو وقال " توقف...أنت تعلم أنه ليس هو...أعطني الأوراق واذهب لابنتك..إنها تمشي في الشارع ورفضت القدوم معي.."
ركض الأشقر لابنته المشاكسة بينما ابتسم تودوروكي وأخذ الأوراق ليُصدم...
ماذا كان في تلك الأوراق؟..أو أين هي والدة ابنة باكوغو؟.
باختصار هذه القصَّة عن ميدوريا كشرير
( ليس لها علاقة بالقصة الأصلية )
يوجد أُمورٌ ستفاجأكم في القصَّة
الرواية ليست ياوي !!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ميدوريا ايزوكو الذي لم يسعفه الحظ بالطريقة التي نعرفها ..
لا قدرة ...
لا اصدقاء ..
فقط التنمر ..
و حلم بمستقبل مستحيل ..
لذا قرر أن يغير طريقه .. أن يغير قراره ..
رغم اهتمام والدته به .. إلا أنه اتخذ الطريق الخاطئ التي خشيت والدته منه ..
سينتقم بسبب هذا المصير و هذا العالم الغير عادل
و بالطبع سيحمي والدته و جوهر قلبه من اي شيء خطير ...
لكن كيف سيبدأ بكل هذا ؟ هل ستنجح اولى خطواته في السير بذلك الطريق ؟ سيحصل على المزيد من المساندة ؟ هل سينجح بحماية ذلك الجوهر ؟