أجبرها قلبها على الوقوع بحبه منذ الصغر ..
أجبره قلبه على الوقوع بحبها عندما تقرب منها عن خطأ أرتكبه كلاهما ..
من سينتصر فى النهاية السخرية ، البكاء ، الشر أم الغفلة !! ..
تحدى كبير يدور بينهم كمباراة ستحسم كأس العالم ..
هل سينتصر فريق الحب و سينهزم فريق الشر ، أم سنظل فى دائرة من التوقعات التى لا حدود لها ؟! ..
هل سنقاتل من أجل أحلامنا المتأخرة أم سنظل فى عالم الواقع الاليم ؟! ، هل سنستسلم للخوف ليسلب منا حبنا أم نبقي فى انتظار اللحظة التى سيعلن بها القدر النتيجة و إعلان ختام مباراة الحياة ..
ملاحظةة الرواية تحتوي على مقاطع 18+
فكرة الرواية خيال
.
.
.
.
انه يستمر يقبلني ويتحسس جسدي لا أعلم لماذا حتى انه لم يشاركني شي غير القبل و التحسس
اه هذا جميل بعض الشيء لكن من السيء انه يتصرف فقط بما يحب دون ان يخبرني مايشعر
في بعض الأحيان افكر انه لايضاجعني والسبب ان قضيبه عندما ينتصب يصبح ع الثلج على عكس البشر
آه ايضا بت اؤمن انه ليس بشرياً يجب ان اطلعكم على افكاري
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
باردة كالثلج دائما ما كنت اسمعها من الناس
ولكن هل سيدوم هذا ام انه سينتهي
هل ساعود كما كنت من قبل تلك الفتاة الضاحكة المحبة للحياة
ام ان هذا كان من الماضي ولن يعود
القصة فيها نوع من الغموض
zayn malik