الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
( عُرِفَ بقوته وجبروته، يهابه من يعرفه لقوة سلطته، لا يحب الظلم ودوماً في صف العدل، لم يرزق بإنجاب صبية بالرغم من زواجه لثلاث مرات، حمد الله على بناته السبع، ولكن المجتمع له رأي ثاني ليكون دائمًا في حرب مشتعلة حتى الانتصار، فهو المعلم سالم وبناته السبع ؟؟!)
20-11-2021✍
المركز الأول اجتماعية واتباد 17-2-2022
المركز الثاني عائليه واتباد 16-3-2022
المركز الأول عاطفة واتباد 23-6-2022
المركز الأول صراع واتباد 15-1-2023
عشقته منذ نعومه اظافرها ولكن القدر جمع بينهم رغماً عنه !!!!فكيف يواجه العاصي امر فرض عليه ؟؟؟
وماذا سيفعل ليحصل علي غفرانها؟؟؟
وكيف تغفر له هي عصيانه؟؟؟؟
هو لا يعترف بالنساء أنهن خلقن لعمار الكون فالمرأة هى اعظم ما خلق الله فهى القلب الحنون الذى يعطى دون مقابل يضحى دون طلب
فهن بالنسبه له مجرد فراش للمتعه فقط ولكن حين يقابلها ستغير حياته فهل تغير تفكيره عن النساء ويعترف أنهن القوارير والسكن
ماذا لو اصبحت لاقرب انسان لديه وكانت أمامه بعيده وقريبه
وماذا لو اعدها القدر إليه
هل سيعترف
بالحب أم بالكُره
# اكرهها
عشق مستحيل.. كيف وهو بمقام والدها
ولكن جاء انصاف القدر بمفاجئه له وللجميع. وعلم انها كتبت على اسمه من اول يوم لها بالحياه ولكنه كبير العائله والمؤتمن عليها من قبل الجميع... ماذا يفعل وهو يقتله العشق والشوق كل ليله