رواية من إحدى غرف المصحات النفسية للكاتبة جيهان سيد
رواية تدور أحداثها في إحدى المصحات النفسية ، تبدأ بمجموعة غرف ليس لها علاقة ببعض لكنها تحمل في طياتها لغز الرواية ، تناقش عدة أمراض نفسية متداولة هذه الأيام كالوسواس القهري والتردد والتكبر والاحتياج وجلد الذات وأهمهم مرض الـ MDD بطريقة روائية وكيفية التغلب على كل منهم ومن ثم تتوالى الأحداث و يشتد العناد بين البطل والبطلة ، كل منهما يريد إثبات نظرياته حتى ينتهى الأمر بكارثة ..
رقم الإيداع بدار الكتب المصرية :- ٢٠٢٢/٧٠٦٤
الترقيم الدولي :- 4-1049-94-977-978
الرواية مكتملة 🤍، الكاتبة / جيهان سيد ♥️🌝
لا يسمح بنشرها في أي منصة إلا بالاتفاق مع الكاتب نفسه.
تفحص الكاتب الصحفي عبدالخالق مروان المظروف بين يديه مندهشا، ثم بدأفي فتحه وفض الأوراق منه وقراءة مابين سطورها بفضول، حينها علم بأنه أمام حاله فريده من نوعها تحتاج الا تأمل عميق وصبر طويل لفك احجيتها والغازها قبل الحكم عليها، وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له رسالة فيها :_وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي في شقتي المهجورة، وفي كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنونا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذي كتبته علي الظرف الذي بين يديك الان "وقالت لي". لا أريد منك تصديقي، اريد فقط أن تنشر شكواها لعل روحها تهدأ قليلا وينقطع شبحها عن زيارتي..!
#جميع حقوق الملكية للكاتبة الدكتوره دعاء عبدالرحمن
رواية كلّ شيء بقدر هي رواية اجتماعية بطابع ديني جميل وهادئ، تتحدث عموما عن الحياة بمنظور شابّ وشابّة.
الشّاب بعد تخرّجه يبحث عن عمل، ثمّ فجأة يخسر أعز ما يملك وسبب عيشه، فيهزّ رحاله ويهرب من منزله إلى المجهول تاركا خلفه ذكريات وأحداث أخرى ستكتشفونها عند قرائتكم للرواية.
الشّابة تعزل نفسها في غرفتها بعيدا عن العالم القاسي الذي حكم عليها بالزّنا بعد أن حملت بحمل غير شرعي وأنجبت منه فتاة صغيرة، خائفة من أنظارهم وكلامهم وأحكامهم، وةاركة لأبيها الشّيخ العجوز همّ التّفكير بمستقبلها ومن سيعيلها بعده.
للتواصل مع الكاتب:
Instagram: @IslamBakli
FaceBook: islam bakli - إسلام باكلي
ارجو تلقي رسائلكم هناك، وستكون هناك اعمال اخرى بإذنب اللّه
لم أتوقع أن الرواية التي كتبتها عام ٢٠٠٥ عن معاناة المسلمات في الغرب يمكن أن تصف واقعنا الذي نعيشه الآن
من العجيب فعلا أن تغيير أسماء بعض الاماكن في الرواية يجعلك تعيش رواية كتبت من سنوات كما لو كانت كتبت الآن!
هل يعيد التاريخ نفسه!
أم أن البشر لا يتعلمون من الماضي!
كادت سلمى أن تضيع في جحيم العنصرية والاضطهاد في فرنسا
لولا أن أحبها (آلان)
هو شاب تجري الحياة تحت قدميه
لكن..
هل ينجح في تخطي كل العقبات والتحديات ليصل اليها؟
الى أي مدى يمكن أن يضحي بكل شيء من أجلها؟
من أجل سلمى
" أنت أريتني طريقا نهايتها سعادتي ، دون أن تدرك أنك أسديتني أكبر معروف في حياتي، تلك الطريق التي سلكتها لأصل الى هنا، كنت أنت مرشدي و قدوتي فيها، وسيكون من الانصاف أن تتقاسم برّها معي "
.
.
" أنت رجل سيد خالد، لا يمكنك ادراك مدى ألم أن تكون امرأة ينظر اليك على أنك عبء على مجتمعك، مهما حققت ومهما عملت، يبقى الزواج و انجاب الأطفال هو المؤشر الوحيد لنجاحك"
.
دراما اجتماعية رومانسية عن فتاة بسيطة بظروف خاصة تشق طريق مستقبلها وسط صراع بين سندان العادات والمجتمع و مطرقة شغفها و حماسها، في خضم معاناتها يقتحم رجل غريب حياتها ويمسك دفة مساعيها ، فهل يكون خلاصها معه أو أن عذابها سيتضاعف على يديه ؟
.
.
وأمسى الحب خالدا 💞
[مكتملة]
كان جوهان يُعايش أقصى درجات الشقاء لهذا لم يكن حتى يستطيع أن يُمنيّ نفسه بالسعادة، أن يهز رأسه باندماج مع أغنيَّة أو نغمات موسيقية مبهجة، كانت تلك رفاهيات أبعد من متناول قلبه ولكن ذات لقاء غير متوقع، اقترح عليه شخصٌ غريب الأطوار تجريبها، لم يعلم أن اللحظة التي سيضع فيها جوهان تلك السماعات الكبيرة على أذنيه- بأن حياته ستتغير دون رجعة! أن ذلك الفعل البسيط سيقوده نحو مستقبل لم يتخيله قط ولا حتى في هوامِش الأحلام!
كانت نقطة البدايَّة لكل شيء، ولكن، لا بُّد من الكثير من المنعطفات غير المتوقعة، السقطات مباغتة الألم، والدروس القاسية التي نعود منها أكثر يقظةً من السابق..تمامًا كالقهوة..قد تكون الحياة مُرة قليلًا لكنها تجعلك في النهايَّة منتبهًا مُتيقظًا بل ربما...بعدها تصير أكثر سعادة؟
❀•♡•❀
- جاري التعديل -
يا عزيزي القارى اللطيف.. انت تدخل الان قصة رومانسية..ولكنها ليست رومانسية عابرة كل ما اتناوله فيها هو رسائل الحب والمشاعر..انا هنا ادس لك من خلال رومانسية رواي تي مشاكل المجتمع ومعاناته.. قصة سياسية مؤطرة بأحكام داخل حبكة رومانسية..لن تشعر بها سياسية ولكن لايعني خلوها من هذا الجانب...
لذلك ان كنت لا تفضل هذا النوع.. ان كنت ستنكر الجرائم التي حصلت في فترة حكم النظام البائد..فروايتي لن تنال رضاك اقدم لك اعتذاراتي الشديدة..فهي الان تثير جدلاً كبيراً اظنك بغنى عنه...اما ان كان بأستطاعتك خوضه..فسيشرفني وجودك كثيراً..
الغلاف من تصميم الجميلة
fm_start
*فائزة بمسابقة أسوة 2018 عن فئة العاطفية*
ومن يذكر حنة؟ ومن يذكر الريف ومحمود وعبد الكريم العجوز؟ ومن يذكر الوادي والسهل وخيوط حرير الشمس الذهبية؟ ثم من يذكر هذا الكلب وهذه اﻷم وحورية هذه المجنونة؟
وﻷستغربن من كل هذا وﻷستغربن منه وأكثر..
ثم أسأل أين صورة ليلى الصامتة وأين صورة ليلى الثرثارة؟
وإذا بالسؤال يبلغ حتى يشمل ملاك..أين هذه الكادحة البائسة اليتيمة ؟أين شرفها المنتهك وأين حقوقها المسلوبة؟ أين حرية حلمت بها ذات مرة؟
وأسأل أين أنا من كل ذلك ومن أنا؟؟ فأنا أجهل نفسي وأجهل ذاتي..ويصر الصمت على أن يكون سيدي ويصر الصمت على أن يكون جوابي.
**القصة قيد التعديل.