يكفيني كل ما أهديتيهِ لي
لقد اكتفيت من غدرك وخيانتك ...
من ألمكِ وأوجاعكِ ..
كم كان صعباً رؤيتي لكِ بذالك المنظر البشع وبكل صلافةً تعتذرين ...
كم وددتُ الشرب من دمائكِ لكي اشفي غليلي
لم يكن ما أرتكبتهُ جريمةً ولا ذنباً..
كل ما فعلتهُ هو غسلاً لعاركِ الذي اهديتني إياه ..
فوداعاً والى الجحيم ملقاكِ يامن وثقت بها واعطيتها قلبي ..
#A
#باللهجة العراقية
قصة تتحدث عن فتاة من اهالي البصرة (الزبير)تذهب لزواج صديقتها في القرنة منطقة عشائرية لتلقي ببطل القصة وتقلب حياتهه تابعوا الاحداث
بقلم روان ✏