نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس
الحياه عباره عن تجارب كل منا يمر بتجربه مؤلمه من الحياة نصف من البشر يتحسن ويكون قوى ونصف اخر يصبح اسوأ لتتمكن القسوه من قلبه فيصبح الي جاني من مجني عليه واما نصف اخر يصبح تائها في تجارب الحياه ليكون مصيره الاخير الهاويه
قاسى ولكن احبنى1
بقلم وسام اسامه
بدايه النشر 9/1/2017
انتهت 3/2/2017
قصة جديده واقعيه بالهجه العراقي للكاتبه (فاطمة العنزي)
بِسْم الله الرحمن الرحيم
اللهم صَل على محمد وال محمد
في احد الليالي كنت أمسك قلمي لأكتب دروسي ثم وجدت نفسي أوقع عقد زواجي .
اسمي نور ولكن حياتي ضلام.
سأترككم مع الامي ومعاناتي ومع طفولتي التي سلبت ومع حرماني وتضحياتي وفقدي لفلذات كبدي .
بداية معاناتي في الصف الاول متوسط في ربيعي الثالث عشر من هنا تبدأ معاناتي التي لانهايه لها ومن الصعب نسيانها.
سلبوا طفولتي عندما زوجوني وانا طفله لرجل يكبرني عمراً دفنوني بالحياة وهم اقرب الناس لي لماذا ياابي وامي هل ثقلت عليكم لما كل هذا العذاب هل لانني فتاه لكن ليس بيدي بيد الله هو من خلقني فتاه في مجتمع ذكوري يامن تسمى تسمى ابي لو كان بيدي لحولت نفسي رجلاً لأتحبوني وتعطفون علي وتعطونني حقوقي الكامله .
روايتي الجديدة واقعيه ١٠٠٪ لفتاة قوية صبوره مضحيه تألمت كثيراً لكنها لم تفقد آلامل واجهت الصعوبات بقلب منكسر ستجري دموعكم وتتاثرون كثيراً في كل صفحه تقرأونها اتمنى ان تنال اعجابكم 🖤
1
هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه ...هذا هو بطلنا العنيد القاسى "محمد مهاب "
هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا " تيا شادى "
روايه "سجينه بإرادتى "
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا ...