حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بال قليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
رسالة موثقة داخل دفاتر أحد أخطر رجِال المافيا:
ينشأ الخطر عندما يقترب شخص يعيش على الحافة من شخص يعيش حياة عادية.
يحدث تواصل غير متوقع ، تتكوّن علاقة لا يفترض أن تبدأ و يكون أخطر ما تقدمه في حق ذاتك :«أن تحب من لا يجب أن تحب».
يُقال إن هناك قصرًا قديمًا مسكونًا، وربما ملعونًا، من يجتاز عتبته يقابل جحيم أشباحه.......
وهي قد قدر لها وكُتب عليها أن تخطو تلك الخطوة التي لا عودة لها من بعدها...
في عائلة هتلر المظلوم هو من لم يقوى على قتل طفلٍ بريء لكنه خان مرة أو أكثر..
بسبب ماضٍ قديم وإخوة خائنون عاد بارق هتلر إلى مِصر بعد احتجازه لسنواتٍ في ألمانيا إثر جريمة دُبرت له، عاد يحمل في قلبه الغل والرغبة في الإنتقام متوعدًا لهم جميعًا بالدمار..
عــــــاد هتلر؛ فليبدأ جحيمكم.
#عودة_هتلر
"هل جربت أن تلقي بقطعة نرد وأنت في الحادية عشرة، لتلتقطها بيدك وأنت في ريعان الشباب؟ في عالم 'سحابة الويچا'، الزمن ليس خطاً مستقيماً، بل فخٌ محكم. أيام قليلة كانت كافية لتبديل ملامحنا، لسرقة طفولتنا، ولقذفنا في قلب عصرٍ لم نكن ننتظر منه سوى النجاة. استعد.. ففي هذه اللعبة، القواعد تُكتب بدمائنا، وكل ما لم تتوقعه.. هو الحقيقة الوحيدة."
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"