ماذا لو عاد شبح الماضِ بكل تعقيداته يلوح إليكِ من جديد، في الوقت الذي ظننتِ إنكِ استطعتِ دفنه والبناء من رُفاته حياة مستقرة هادئة، فباغتكِ بالظهور مجددًا بكل سطوته وتسلطه، قالبًا موازين حياتكِ رأسًا على عقب، وكأنه يخبركِ في رسالة مختصرة بأنه دائمًا ما سيجد طريقه للعودة إليكِ حتى يثبت وبما لا يدع مجالًا للشك بأنه القدر المحتوم، وليس الماضِ المدفون..
فهل تستطيع هي "الآسية" بكل ما تحمله داخل صدرها التصدي له، أم أن " العشق الأبدي" لا فرار ولا نجاة منه؟....
عمرك جربت تعيش لوحدك وانت حواليك ناس كتير تقفل على نفسك باب وشباك وتعزل نفسك عن الناس بستارة سودة طيب عمرك جربت تهرب من الحب علشان خايف تنجرح طيب فى وسط كل دة لو ظهرت بنت صغيرة ببرأتها وجمالها الهادى الطفولى وشدتك من الضلمة للنور ومن الخوف للطمأنينة والامان من الكره للحب من العزلة لساحة الحياة بكل مافيها وفجأة تسيبك وتمشى تدور عليها فى كل مكان ولما تلاقيها تكون بين الموت والحياه وتكون انت السبب من غير ماتكون عملت حاجة تقدر تقولى احساسك هيكون ايه والإجابة هتلاقوها فى روايتنا الجميلة كاملة الاوصاف
الجزء الاول والثاني..
رجلٍ قاس مبتعداً عن الجميع ذو هيبة تدير الرؤوس مشهور فى أسواق كبار رجال الاعمال قلبه لا يعرف الرحمة.... الرجل الحديدي
وفتاة يتيمة تدهور الحال بعائلتها وأوقفتها الظروف أمام واقع مضني اما أن تصمد أو تستسلم أوقعها قدرها امام الجبروت القاسي
ايرأف لبرائتها ام يتركها فى مهب الريح تصارع وحدها
ّ.................................................................................
هى...مثل كثيراً من الفتيات فتاة بسيطة تمتلك برائتها الخاصة فى أخر سنة بكلية العلوم من أسرة متوسطة الحال أو بالأصح اقل من المتوسط بقليل بشرتها خمرية بشعر أسود متوسط الطول وعيون سوداء حالمة مثل ظلام الليل لديها من الاخوات واحدة اكبر منها ومتزوجة ..وامها تسكن بالقرب من ابنتها المتزوجة .........
.....................................................................
هو... رجلٍ قوي ليس قوى البنيان فقط ولكن قوي العقل حاد الذكاء ...
سابقا كان من احد أشهر وأمهر المتسابقين الدوليين فى سباق السيارات الرياضية الذى ينظمه أكثر وأكبر الدول الاوربية ...والآن هو ايضا من أكبر رجال الاعمال فى الشرق الوسط ويمتلك احدى كبرى الشركات الالكترونية للصناعات المتطورة ..رجلٍ لا يعرف للتردد سبيلاً .. رجلٍ صاحب قراره..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه..
رحاب ابراهيم....
انتقام ثم عشق ....بقلم لولو الصياد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المقدمه .....
انها فتاه فى ريعان شبابها سحقها القدر
وضعها فى يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه
رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافاتها له هى الحب
ولكن لم يكن بيدها حيله وهى لديها والد بتلك البشاعه والقسوه
هى .....حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده انا بنتك
الاب ....عملت فيكى ايه انت عارفه ان جوازك منه الحل الوحيد
هى ....بس انا ذنبى ايه انت السبب فى اللى حصل
الاب ... بغضب ....اسمعى الموضوع خلص خلاص وانا كتبت كتابك وهو هيجى بالليل ياخدك جهزى نفسك
هى .....مستحيل يا بابا
الاب ... انتقام ثم عشق. خلصنا جهزى نفسك
وتركها وخرج
هى ببكاء .....يارب انا ايه ذنبى يارب قدرنى على الايام الجاية
................
لولو الصياد ......انتقام ثم عشق
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
سيد العائلة..
رمز القوة فيها..كيف لو عصرت قلبه فتاة أقرب لأن تكون طفلة!
وماذا لو قررت الرحيل فجأة؟!
وماذا لو عادت بعد سنوات لتقع بين يديه من جديد عن طريق الصدفة وهي تتوسل الرحمة؟
هل هذه المرة الحب من سيتحدث أم الأنتقام؟
هل خلف هذا القناع الناري جنون الحب أم شيء آخر؟
وماذا عن تلك الصغيرة العمياء؟
وإرث العصيان الذي يلوح من بعيد لتفريق العائلة؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
استشاط غيظًا وصرخ بها مغتاظًا :
_ جيبي الزفت التلفون ده على وشك مش بكلم نفسي أنا
عدلت الهاتف ووجهت الكاميرا على وجهها لتصيح به في وجه أحمر من فرط الغيظ :
_ متزعقليش فاهم ولا لا
تمعن للحظات في صورة وجهها الظاهرة أمامه في الهاتف وشعرها الناعم الذي ينسدل على كتفيها بانسيابية ووجهها الأبيض البريء والجميل ، وبعد أن امتصت غضبه برؤيته لها عاد يظهر الغضب على ملامحه من جديد وهو يهتف بنظرة نارية بعدما وقعت عيناه على شفتيها المزينة بأحمر شفاه من اللون البنفسجي :
_ حاطة الروج ده ليه !
قالت بقرف وهي تقصد إشعال نيرانه أكثر :
_ عشان بخونك
خرجت صيحة عنيفة منه كانت كافية لتوضح أنها نجحت بكلمتين فقط أن تثير جنونه :
_ جـــلـــنـــار
صاحت هي الأخرى باندفاع :
_ في إيه !! .. مش لما تسأل أنت الأول أسئلة منطقية ابقى ارد عليك كويس
مسح على وجهه وهو يتأفف بقوة وبنفاذ صبر ليسأل للمرة الثالثة على التوالي :
_ آخر مرة هسألك .. إنتي فين ؟
#امرأة_العُقاب
#ندى_محمود_توفيق
~ ما بين النبضة و الأخرى حب كبير أكنه لك♥️~
حب طفولة كبر مع مرور الوقت~
لم تتمكن من نسيانه كما فعل القدر به~
تعذبت بألم الفراق بمفردها بدونه~
لكن القدر لعب لعبته مرة اخرى يجمعهما معاً~
بسبب وصية والده إجتمعا تحت سقف واحد~
حور الأسد قصة تروي حب طفولة♥️~
بقلمي:- سهام محمود
تصميم الغلاف:- فريق تفرد للتصميم
Semo
S.m
مهاب الدالى
لا يوجد احد لا يعرف من هو مهاب الدالى ذو الخامسه والثلاثون من العمر وصاحب اكبر شركات الاستيراد والتصدير بالوطن العربى
وصاحب اكبر مصانع الحديد والصلب
وصاحب افخم المنتجعات والفنادق المنتشره حول العالم
هو بالاخير ملياردير ورثر عن عائلته القوه والسلطه والنفوذ والغرور
غرور يجعله يعتقد انه يستطيع الحصول على كل ما يريد فهو وريث عائله الدالى
لا يؤمن بالحب ولكن يؤمن بالتسليه وتضيع الوقت مع امراه جديده كل يوم
ليليان الراوى
فتاه بسيطه رائعه الجمال متواضعه ، ورغم طيبتها وقلبها النقى الا انها لا تسكت على ظلم ، تبلغ من العمر عشرون عاما ، تدرس بجد حتى تنتهى جامعتها وتعمل لتحقيق حلمها بان تكون مصممه ازياء
تؤمن بالحب وتحلم باليوم الذى سوف تقابل به من يخطف قلبها وتعيش معه قصه حب رومانسيه
ماذا سوف يحدث عندما تقع ملاك بين يد شيطان ، هل تستطيع الملاك ان تحول الشيطان الى انسان ، اما ان الشيطان سوف يدمر الملاك
هذا ما سوف نكتشفه فى ( بين الحب والانتقام )