" أجزم بأني هزيمتك الكبرى أنت الشخص الذي أعتاد على أن يسقط الجميع له أسقطته أنا." ظنت إيفْ أن صديق طفولتها كايزر قد عاد لإنقاذها.. فاتضح أنه لم يكن سوى الصياد وهي فريسته!
☆2017☆
*أخذت المركز الأول في عدة تصنيفات 🌟
"الصدق أم الجراءة ؟"
وكُلما طُرح ذلك السؤال كان ينتابني الرعب.
"جراءة"
وربما في بعض الأحيان يكون اختيارنا خاطئ.
"كن عاريًا"
ولكننا لم نتراجع عن تأدية أي شئ من هذة اللعبة.
كلما قلنا لقد إنتهى بنا المطاف ترجع الدنيا وتضعنا تحت جناحها لتؤكد لنا أن لكل بداية نهايه ولكل نهاية بداية ليست كل الأمور التي تحدث معنا مجرد حدث بالعكس لديها أسباب عديدة وليس كل شئ ما يحدث معك سئ لسوء حضك أو مجازات لفعلك با لعكس الله يبتلينا لكي يعرف عبده المؤمن القوي من الضعيف و كل إبتلاء هو مجرد خيط صغير لكي يوجهنا إلى الطريق الصحيح لذالك كل شئ يبتلان به الله إلا وهو خيرٌ انا...
وهكذا سيحصل مع بطلتنا حنين في هذه الرواية و سيكون في نهاية المطاف ذالك الإبتلاء مصدر سعادتها في المستقبل
سأترك لكم المجال الأن لكي تقرؤ وتغوص
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
مكتملة
كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م
انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م.
مارح اخرب عليكم:)
اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️