ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح للخطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺
أحب إبنة عمه و خطبها فقد أعجبته من أول نظرة رغم طيشها و إستهتارعا الشديد صبر عليها لسنوات حتى يتم زواجه منها لاكنها في كل مرة تجد سبب او حجة لتأجيل الزواج منه رغم رفضه جده و جدته لتلك الزيجة فهم يحبونه بشدة و يتمنو الأفضل له إلا ان زوجة عمه تصر على اتمام زواجهم كيف لا و هو من أغنى أغنياء البلاد و العالم حتى ان بعض أفراد عائلته يحسدونه على حياته رغم يتمه منذ الصغر
إلى أن جاء ذلك اليوم التي دخلت فيه تلك الجميلة البريئة إلى قصره و غيرت مجرى حياته هديته من القدر ...
هو عديم الرحمة
غاضب
استفزازي
لا يتكلم كثيرا
انه هاري ستايلز ذو الثلاثين عاماً
سائق سيارات محترف، ملاكم، منحرف، زير نساء
ومن يعرف ماذا أيضاً
هي، بريئة
مرحة
تبكي بسرعة
طيبة القلب
لكنها وحيدة خلف هذه الابتسامة على وجهها الجميل يوجد قلب محطم
أنها جيسيكا ستيوارت
طالبة في آخر سنة من الثانوية
لندن، الجو البارد ، الثلج الذي يغطي الشوارع يعيق
الحركة
أبواق السيارات المزعج أثر الازدحام. . . هكذا كان كل يوم بالنسبة لها
لا أحد يعلم ماذا يحدث عند الآخرين، مخاطر كثيرة يتعرضون لها لكنها ممتعة بالنسبة لهم. . . لا يعيق سباقاتهم شي لا مطر ، أو رعد تو ثلج عندما يقرر ميعاد إقامة سباق شوارع الكل يهرع للذهاب له
شوارع لندن المعتمة تغطي أفعالهم الغير قانونية
من سيغير من؟
هل هي تستطيع تغييره للأفضل أم هو سوف يسحبها إلى عالمه الخاص المظلم
الرواية + 18 راح اكتب تحذير على الجابتر الي بي تفاصيل للكبار
الجابترات تنزل حسب التفاعل
يجب ان اثبت لهم اني كبرت اني اصبحت قادر على حمل المسئولية انني في الثالثه والعشرون من عمري واستطيع تحمل مسئولية كشركة والاموال وانني استطيع عمل بيت لي وحدي اعيش فيه ومعي اسرتي التي كونتها لكن انا لا اريد الزواج بل اريد تبني طفله
مرحبا انا فتاه يتيمه ولدي وولدتي ماته ف حدث سير هنا ف كوريا الجنوبية وذهبا وانا هنا وحيده لا اعارف كيف يمكنني الرجوع الي اهلي والا اعارف اين بل دي لا اعارف سوا لغتي التي اتحدث بها لاني كانت صغيره وانا اعيش من بعد هذا الحادث في ملجأ واصبحت كبيره الان انني في الثامنة عشر
نعم هو يهابه كل الرجال لا يعرف الرحمه ليس كأي رجل...
.ستقولون انه كباقي الرجال بارد متملك وحاقد ولكنه وصل لأسماها
ليس بقلبه ذره رحمه أو شفقه... كلمه الحب بعيده عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعو ر واذا تملكه بالطبع
سيعاني الطرف الاخر .
..عكسه تلك الطفله التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجئ
بالاسود!!
فتاه لم يبقى لها الكثير لتعيش ، ربما ساعات أو ايّام أو أشهر و لكن لا تملك الوقت الكافي .
قضيت حياتها لوحدها كطفله غير مرغوب بها في شوارع هذه الحياه ، التي كانت تصارع معها ليلاً و نهاراً لعلها تجد ألمساعده من هؤلاء الذين ينظرون اليها دون رحمه أو ضمير و رغبه في الحصول عليها .
و لكن قررت ان تتكلم ما بداخلها قبل ان تختفي لعلا في هذه الساعات القليله المتبقيه تجد شخصاً من يحتويها دون ان تشعر بانه يستغلها أو يرغب بجسمها