تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
جذبها من خصرها الذي يضغط عليه بقوه، ينظر لها بأعين مشتعله، وأنفاس متلاحقه.. مردفاً.. بصوت جهوري..
ـ عايزه تتجوزي غيري يا هدي عايزه تبقي في حضن غيري هااا
شهقت بالبكاء، ووضعت يداها علي يده التي تضغط علي خصرها.. كمن يريد أنتزاعه.. وكلما قاومت.. زاد من ضغطه عليها.. وأنت بألم...وضعف..
ـ وانت مالك إنت مش خلاص طلقتني راجع ليه دلوقتي..ارحمني بقي..
هتف حمزه بأعين مظلمه وعروق بارزه.. من شده الغضب..
ـ الموضوع ده لو كان حصل كان زمانك دلوقتي بتتحاسبي في قبرك موتك عندي أهون من ان غيري يلمس شعره منك.
انسابت دموعها، وهي تحاول تخليص خصرها من بين يديها التي تمسك بها كالكماشه..
ـ حمزه..ابعد..
رفعت اناملها المرتجفه.. تدفعه بها بعيداً عنها..عل وعسي تفلح تلك المره..
ولكنه فاجأها وهو يتركها.. بعدما رمقها بلامبالاه، وكأنه ليس بذلك الشخص الذي كان يهدد بها..ويتوعدها الان..
استدار بكل برود..ليرحل كما أتي... ولكن...
ابتلعت ريقها، ونادته بضعف..
ـ حمزه أنا...........
تفتكروا هدي هتقوله ايه...؟.
ظل يتابعها لمده تسعه اشهر فقد صمم جدار كامل من غرفته بزجاج حتي يتمكن من رؤيتها الي ان وجدها تقف امامه تعترف بحبها تلك الذي ظل ينظر لها تسعه اشهر وهي تجلس بشرفتها ترسم الان تعترف بحبها حسنا سيغمض عيناه ويفتحها سيجد انها مازالت تقف في شرفتها وهو خلف حائطه الزجاجي
سمراء جميله من احياء القاهره مرحه وخفيفه الظل تتزوج رغما عنها من ابن عمها الصعيدي لتبدأ مقالبها ومأمراتها المرحه معه فهل ستخضع تلك السمراء لتلك المتعجرف ام سيجمعهم سقف واحد تحت مسما الحب وليس العند والكبرياء