تُولدُ الأرواحُ في كنفِ البيوتِ لِتُزهر، لكنَّ بَعضَ الديارِ ليست سوى مدافنَ مُنظمة، تُوارى فيها الطفولةُ تحتَ تُرابِ الذهولِ الجمعي.
ليس الظلمُ أن تُجلدَ بسوطٍ، بل الظلمُ الأعتى أن تُتركَ لعدمِيَّةِ الغيابِ وأنتَ قابعٌ في قلبِ الزحام.
أتساءلُ دوماً كيف ليدٍ واحدة أن تكون حضناً تارةً، وسوطاً من التجاهل تارةً أخرى؟ وكيف للضغوط التي يصبها العالم فوق رؤوس الآباء، أن تتحول إلى قيودٍ تُدمي معاصم الأبناء؟ نحن ضحايا ضحايا سابقين، في حلقةٍ مفرغة من اللاشعور، حيث تُورث الندوب كما تُورث ملامح الوجه، وحيث يغدو الحُبّ مشروطاً بفاتورة صمودنا أمام ركام التوقعات.
نحنُ جيلٌ جُبِلَ على الضغوطِ حتى استقامت ظهورُنا على اعوجاج، ونُسِجت هُوياتُنا من خيوطِ التجاهلِ الرثّة.
ماذا لو صادفتِ فتاة تشبهكِ إلى حدٍّ مخيف، كأنكِ تنظرين إلى انعكاسكِ في مرآة حيّة؟
فتاتان لا تربط بينهما أي صلة، سوى تشابهٍ يكاد يكون معجزة، لكن لكلٍّ منهما جراحها الخاصة وحكايتها المختلفة.
وحين جمعتهما الصدفة، دفعهما الفضول والحاجة إلى اتخاذ قرارٍ لم يكن في الحسبان؛ أن تتبادل كلٌّ منهما حياة الأخرى لبعض الوقت، لتكتشفا أن خلف الوجوه المتشابهة تكمن أرواحٌ مختلفة، وأسرارٌ قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
the highest ranked : #1 in romance..
(((الجزء الثاني من سلسلة هوس العشق)))
الغيرة تسري في دمائهم..
احدى انواع جذورهم الاصيلة..
ميزة تتوارث مع الاجيال في هذه الأسرة..
العشق متعب.. التملك مهلك.. ومع ذلك حنانهم خامد..
ما بين الهوس والعشق والغيرة والتعقد..
وحينما تغار الذئاب...
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&