ذهبت الي وكر الشيطان بقدميها وأشعلت نيران جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبالغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي
❤️❤️
انا ، أنت ، هو ، هي ، بل نحن كلنا .. قد نبدو مختلفين عن بعضنا
البعض من الخارج كما قد نبدو أيضًا مختلفين عن بعضنا البعض
من الداخل و لكن هناك شيء بسيط يربطنا جميعًا ، إلاّ و هو التعطش
للحب و الإهتمام و الحاجة لشخص ما يشعرنا بتميزنا..
هناك من سينكر الأمر ويكابر و هو يقول بأنّه يستطيع العيش وحده
دون حاجة لوجود ايّ شخص آخر بحياته ، كما ان هناك من سيعترف
بسهولة و يقر بأنه لا يستطيع العيش بعالم لا يجد به حبًا أو اهتماماً ..
فمن منا على صواب ؟ و من منا على خطأ ؟ هل حقًا هناك من هو
قادر على العيش لوحده منعزلا عن الجميع ؟ أم هل حقًا نحن بحاجة
لنصفنا الأخر ؟
هكذا تشعر لياندرا هي تريد شخص يشعرها بالإهتمام .. شخص يشعرها بمحبته لها .. شخص يشعرها بتميزها .. هي تحتج الى الحب كما نحن نحتاج للحب ..
فهل ستجد هذا الحب عند فيكتور .. هل سيشعرها بالإهتمام ..
تحذير :" قد تحتوي الرواية على بعض الألفاظ
و المشاهد الجريئة الّتي قد لا تليق لدى
البعض أرجو عدم القراءة إذا كنت
لا تتقبل هذه المشاهد و شكرًا "
أنا روز قتلني الحزن و الخوف بألف سكين وطاردتني الكوابيس حتئ يأست من أن أنام ليلةً بدونها ..
حتئ إلتقيت اندرو المليونير الطائش الأعزب تغيرت حياته وحياتي إلئ الابد !
الرجاء إضغط لايك وشير والتحديث مستمر
إترك كومنت لطيف عن رأيكم ؟؟
القصة مكتملة لكن الأن بعمل Editing نهائي لكل الشابترات
أي ملاحظات أو إقتراحات تواصلوا معي و ساكون سعيدة بقرائتها 😗
احبته فتزوجته ظننا منها بان الحب وحده يكفي فكانت النتيجة انه حطمها ودمر حياتها فقررت دفنه مع ماضيها في مقبرة قلبها والمضي قدما فماذا سيحدث ان قرر الماضي العودة من جديد لينبش معه حقائق كانت غائبة عنها
هذه قصة ارورا التي تقاتل بكل قوتها لمنع ماضيها من تكرار نفسه في مستقبل ابنة عمتها ناتالي لتبدأ رحلة جديدة وحده القدر يقرر كيف تكون نهايتها
تحزير القصة +18 قد تحتوي علي محتزي لايناسب البعض
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
***تحذير: هذه القصه تحتوي علي مشاهد عنف وجنس***
روز تعلم ان هذا العالم ملئ باﻻسرار ، اﻻسرار الذي يجب ان تكتشف ، دائما تحلم بحياه طبيعية بدون قلق او اي ذنب ، ولكن من الواضح ان المصير قرر خﻻف ذلك
تركض في الغابه ويتم مﻻحقتها من قبل ذئاب عمﻻقه يقودوها الي اكبر كوابيسها ، تصبح عبده لواحد من اكبر الكائنات ظلمه في هذا العالم
هل هذا شئ يطلق عليه حياه ؟
لقد كان جحيم، عذاب
هل يوجد قلب في هذا الوحش؟ هل اخيرا سيري الحسناء الذي انتظرها كل هذه السنين
قريبا اﻻمور سوف تحدث ان تتجاوز احلك التصورات.
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته