جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاردية (fardiat sadek)
((جواد .. لينار ))
حكاية سطرتها يداي .. أميرتها المدللة فوق عرش الدلال .. تبتسم فيسقط هو صريع حبها .. يعشقها ويذوب بها .. وسر خلف سر يخفيه .. وسطرت حكايتهما حينما همس لها " أخبرك سرا ً جميلتي" .. ماذا ستفعل حينما تكتشف سره ؟!! ..
(( كرم .. حياة ))
و حكاية أخري بطلتها الهاربة بنظرات خائفة و خافتة .. تمضي بعيداً تراقبه من خلف الأروقة ويمضي هو خلفها كصائد محترف يحارب كوابيسها ويلتقط وشاحها عند كل منعطف .. وشاحها الذي يخبره برائحتها العابقة به أنها كانت هنا ..
(( يوسف .. فريدة ))
أما الثالثة .. سطرت حكايتها بأن تعشق معذبها .. تزيده حباً فيزيدها ألماً .. العشق الخفي بين ثنايا قلبه أم الإنتقام منها .. من منهما سينتصر ؟!!
أصبح السبيل ميسرًا الآن،
للوقوف على درب الطريق،
المؤدي في نهايته إلى مسار قلبها،
فهل تستعد النفس الكسيرة المتألمة،
لاستقبال مريضًا أدمن حبها؟
استكمال ملحمة #الطاووس_الأبيض4
الجزء الرابع متاح الآن للقراءة أولاً بأول بعد كتابة فصوله
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع
#منال_سالم
#روايات_منال
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
الرواية للمبدعة بلومي ..وكانت أول كاتبة أقرأ لها عند دخولي إلى المنتدى ..هي من جعلتني أُدمن عالم الروايات..إليك كلّّ حبي وتقديري حبيبتي blue me
كلمة الكاتبة :
كالعادة أقف ساكنة عند بداية كل رواية جديدة .. لا أجد كلمات تصلح كمقدمة لرواية أجد نفسي صعوبة في العثور على إطار لها ..
هذه المرة .. أنا لن أكثر الكلام ... ولن أقول أكثر من أن هذه الرواية هي تتمة لرواية لم تكتب ...
هي مدخل إلى عالم ما بعد ( عاشوا في سعادة إلى الأبد ) ...
إذ أن عبارة ( إلى الأبد ) .. تشير إلى فترة طويلة جدا .. قد يحدث خلالها الكثير ..
كما هو واضح من اسمها ... الرواية تتحدث عن حكمة مبالغ في تقديرها ...
وأخرى ضاعت لحظة حاجتنا إليها .... وأخرى لم تكن موجودة في المقام الأول ...
روايتنا تتحدث عن الأنا في حضرة انعكاس صورتها فوق صفحة مرآة النفس ... عندما يجد المرء نفسه في مواجهة مخاوفه .. آلامه .. ماضيه .. أخطائه .. وحتى أحبائه ...
أقم لكم روايتي الجديدة