جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
تحكى احداث الرواية عن فتاة جميلة بريئة لطيفة تشبه الملاك على هيئة إنسان كانت تخطط بتحقيق طموحتها واحلامها ومثل كل فتاة تحلم بفارس احلامها يآتي من حصانة الابيض ليآخذها ولكن المسكينة لا تعلم ماذا يخبئ لها القدر فتقلب في لحظة احلامها الى كابوس مرعب يهدد حياتها فهل ستتخطى هذه المرحلة ام ستستسلم وتتقبل واقعها.
هو عالمة مليء بالدماء والقذارة شخصاً قاسي لايعرف شيئاً عن الرحمه يقتل بدم بارد وكإنها عادة لدية للتسلية اكبر رئيس مافيا في العالم والجميع يخشون منه لدرجة كبيرة يسقط امامه اعتى الرجال ولدية مجموعة شراكات كبيرة في العالم وذلك طبعاً لتغطية على اعمالة الجرآمية القذرة عنيد متكبر الكل يحترمه طبعاً لو لم يريدون ان يشاهدون قطع رؤسهم هو شخص متملك زير نساء وسيم جداً نظراته حاده يخضعون له نساء العالم يتمنون منه نظره لهم ولكنه لايهتم بآمرهم ويعتبرهم آله للتسلية والمتعة ويلقب بالشيطان وأحياناً بالصقر نظراً الى حادة عيناه مثل الصقر.
ليتصادم العالمان ببعض ليكون مسيرهما معاً فهل سيخضع هذا الشيطان لهذه الملاك.