أنا لست الكاتبة أنا فقط قرات الرواية و اعجبتني
الكاتبة هي LAST STANDING
اترككم مع نبذه صغيره من الرواية
بعد صلاة التراويح خرجت ســـلمى من المسجد متوجهةً إلى المنزل بمفردها.... فوالدتها والتي اعتادت على مرافقتها قد ذهبت هذا اليوم مع أخواتها في زيارة لعمهم صالح القادم من تبوك.....
يفصل بين بيت أهل سلمــى والمسجد 3 شوارع فرعية.... الإضاءة في شوارع حيهم ضعيفة وأحياناً معدومة..
وبينما هي في الطريق أخذت تفكر بما ستطبخ للسحور ولم تنتبه للسيارة التي توقفت فجأة ورائها......فاجئها صوت باب السيارة يفتح والتفتت خلفها لترى رجلاً يجري باتجاهها ......
باختصار الرواية تحكي عن بنت ضاعت بين امها وابوها وهم ما متقبلينها لانو والد ريم تزوج امها عن طريق الانتقام وكانت بين الاسرتين عداوة قديمة ما تعرفها والدة ريم وبعد انجاب ريم الاب طلق زوجته وعاشت ريم طفولة مشتته
#الروايه ليست من تأليفي✨
تنتضر في الممر وتحاتي امها
رايحه جايه وحاطه اللثمه
بطلب من امها الي م تحب بنتها تخرج كاشفه الوجه
جمالها جمال امها الكبيره بالعمر
خرج الدكتور من عندها وراح
وهي مشيت وراه وكان رافع خشمه م يبي يشوفها
دخل المكتب وجلس وطالعها !
براءه : شفيها امي ي دكتور
الدكتور احمد بنفس شينه : نفس كل مرا تجيبيها لي
براءه تنهدت : طيب انت عارف ضرفي ي دكتور
احمد : وايش بضل كل شوي اشفق عليكم !! خلاص مو ناقص انكشف اني استقبل امك واشخص حالتها طفشت منك ومنها كل يوم جايتني
براءه تنهدت : بس امي مريضه والمستشفيات الحكوميه يخلونا بالساعات برا
احمد تكتف :مو مشكلتي؟؟
براءه : وكم يبي لأمي عشان اعالجها !
احمد : سنتين ك حد اقصى واذا م تعالجت من الورم راح تموت
براءه حطت ايدها ع فمها: يعني كم المبلغ
احمد : مية الف ك اقصى حد لك والباقي بالحكومي ع حساب الدوله
براءه دمعت عيونها بحزن : طيب صعب ادبر المبلغ انا ادرس ثاني ثانوي وحياتيي صعبه وبيتي صغير كلها غرفه وصاله ودورة مياه وعايشين ع صدقة الجيران بالاكل والمصروف صاحبتي تساعدني فيه يعني انا م عندي حتى دخل
احمد ابتسم : ايوا وبتضلين تحكين لي حالك
الكاتبه:شام