احبتي تدور احداث القصة حول فتاة عمياء جميلة جدا جدا مملوءة بالرقة والانوثة تعرضت لحادث بسيط في طفولتها ورغم انه بسيط افقدها بصرها وعاشت في ظلام ..هل تستطيع تلك العمياء الجميلة ان تعيش قصة حب ككل الفتيات ؟؟ام لا؟؟هذا ما ستعرفوه من خلال احداث القصة
جرها من يدها وسحبها معه للاعلى
ادخلها غرفته
ميرا بارتباك وهي تركض لكي تخرج من غرفته مثل فأر يطارده القط ليصطاده
امسكها من خصرها و اغلق الباب و حاصرها بين ذراعيه اخذ يقترب منها و يهمس قرب اذنها : الى اين قطتي الشرسة ؟
ميرا بخوف : انا .. انا ...
امير : انت ماذا ؟ هل بلعت القطة لسانك
ميرا : ......
امير بمكر : هذا فقط لانكي رأيتني بدون قميص فماذا لو ...
امسك امير بخصلة من شعرها الذهبي اللذي تفوح منه رائحة الفانيليا و ارجعه للوراء طابعا قبلة على رقبتها
تجمدت ميرا في مكانها لا تعلم ماذا تفعل بقيت تحت الصدمة
امير بسخرية : لما كل هذا الخجل ميرا يا ترى من التي قالت البارحة انت لست نوعي المفضل ههههه
ميرا و هي تستعيد عقلها دافعة اياه : تبا لك ايها اللعين من اعطاك الحق للمسي
امسكها من شعرها بقوة و قال : اخرسي ايتها الحقيرة
ميرا بتوجع : اه ه اترك شعري انت تألمني
قال وهو ينظر لها بكره : قومي بتحظير الحمام لاجلي و حظري ثيابي يا ابنت القاتل اللعين.
ينزل بارت جديد كل يوم جمعة
اذا كان التفاعل كبير رح انزل مرتين في الاسبوع
ملاحظة : أول مرة اكتب رواية عذرا للاخطاء الاملائية
جمعتنا ظروف غامضه .. في يوم وليلة اصبح مصيرونا واحد .. هي تلك الفتاة البريئة التي يشغلها الضحك والعب والاحلام ، واهو الرجل الهادي الذي يبحث عن الاستقرار والجد ، كيف يمكن لمصيرين لا يشتركنا بشيء يجتمعان ويصبحان مصير واحد .. يتشاركنا فيه كل شيء ، حزن .. فرح .. خوف .. امان .. حب .. كراهيه .. جنون .. عقلانيه .. غرور .. تواضع .. كبرياء .. غيره ، كيف يمكن ان يتشاركا حياة واحده ومصير واحد .
ابتدت : 1/9/2019
انتهت : 16/11/2019
💢 ملاحظة : الرواية تحتوي على مشاهد مخصصة للبالغين ✋🏻
تولد فتاة بعد طول انتظار وتسر انظار الناس
«فتاة ليست كباقي الفتيات »
نعم إنها اميرة !!! ولكن ؟!!!
من يحاول قتلها ؟!!!!
«وهل ستنجوا من شباك القاتل السفاح »
«ابحروا في اعماق الرواية لتكتشفوا اسرارها الدفينة »
رواية رعب بوليسية الاولي من نوعها اول مرة نكتب رواية بالنوع هاده تحكي علي وفاة الاب
وتجمع الاخوة بعد افتراق دام لي 5 سنوات يتجمعو ف ليلة وتبداء مراحل القتل واحد وراء الثاني ضحية وراء الثانية