قائمة قراءة user90666733
7 قصص
خاضعه روح  بقلم AhmedGamal226815
AhmedGamal226815
  • WpView
    مقروء 13,495
  • WpVote
    صوت 52
  • WpPart
    فصول 5
امتلاك و ساديه
أعداؤها أصبحوا عبيدها بقلم ElegantNova
ElegantNova
  • WpView
    مقروء 238,039
  • WpVote
    صوت 869
  • WpPart
    فصول 8
كان الرئيس المتعجرف والمتكبر، إدوارد، رجل أعمال مشهور بقسوته وجبروته في دائرة الأغنياء. لكن، ذات يوم، دفعته عدوته للإفلاس... لم تكتفي عدوته، إيما، بالسيطرة على شركته وجعله بلا مأوى وحسب، بل هددته وابتزته أيضًا، بهدف إخضاعه تمامًا. أرادت إخراج كل ميولها السادية فيه، والسيطرة على حياته بشكل كامل. إدوارد، الذي تم تخييره بين السجن والخضوع لإيما، يجبر بشكل يائس على اختيار الخيار الثاني بعد فشله بالرد على تهديداتها. ومن المثير للدهشة أن إيما لم ترد استعباده هو وحده، بل أرادت استعباد زوجته أديل أيضًا... عاملت إيما الزوج والزوجة كأنهما عبديها، أو حيواناتها الأليفة. [روايتي الأخرى: <كيف تم ترويضي>]
جعلتني عبدها بقلم her_puppyyyyy
her_puppyyyyy
  • WpView
    مقروء 171,298
  • WpVote
    صوت 628
  • WpPart
    فصول 4
يوهان البالغ من العمر 17 يعيش حياته اليوميه مع امه بعد انفصال والديه ولكن في احدى الايام يتعرض للاختطاف من قبل فتاة بنفس عمره وبنفس مدرسته بسبب إحدى المواقف تريد جعله عبدها وخادمها وإحدى ممتلكاتها الشخصيه ليكفر عن ذلك الموقف ⚠️ : القصه تحتوي على مشاهده دمويه واباحيه بحته
من ساديٍ عنيف | إلى خادمٍ ومُطيع!  بقلم kahlid987
kahlid987
  • WpView
    مقروء 24,668
  • WpVote
    صوت 64
  • WpPart
    فصول 1
إلى سيدتي وملكتي التي تقرأ هذه القصة، اعلمي أن هناك رجلًا في هذه الدنيا يتمنى الجلوس ولو دقيقة واحدة تحت قدماك الشريفتان، فهل تمنحيه هذا الشرف؟ قصتي اليوم احكي لكم فيها عن كيفية تحولي من شخص يحب العنف ويحب اذلال حبيبته وعشيقته، إلى شخصٍ آخر تمامًا، إلى مجرد خادم تحت نعليها وأقدامها، ومجرد مطيعٍ لا يعصي لها أمرًا. انستقرامي: lil.5a سنابي: gggyyylll
عشقي للذل تحت أقدام النساء بقلم MusAugust
MusAugust
  • WpView
    مقروء 50,613
  • WpVote
    صوت 71
  • WpPart
    فصول 3
مرحبا اني من الناصرية اسمي سامر و هو اسم مستعار تبدأ قصتي في عمر ال6 سنوات. قبل الحديث كنا نعيش كلنا في بيت جدي كان بيت كبير و واسع جدا كان يسكن فيه عائلة ابي و جدي و جدتي و عمي و عماتي. القصة تبدأ بهذا العمر في الاول الابتدائي بدأت انجذب لاقدام عماتي و خصوصا عمتي الاصغر الي كان عمرها بوقتها 18 سنه كنت انظر لاقدامها دائما ما اعرف ليش كنت احب الاقدام لكن هذا الي كان يصير و صرت اكثر جرأة و بديت اتقرب يم رجليها مرات ابوسهن و اشمهن و حيل مستمتع و هي هم بأعباري طفل فما كانت مهتمه لفعلي هذا و تسمحلي دائما بهالشي و بعد فترة بدت تأمرني من تجي من الدوام انه انزعها الحذاء و الجواريب و اسويلها مساج و اني كلش فرحان و انتظر بفارغ الصبر رجعتها من الدوام حتى انفذ هكذا اوامر و بعد فترة أيضا صارت تأمرني انه اشم جواريبها و حذائها و اخلي وجهي بالحذاء و هي توها نازعته و تدوس راسي برجليها اثناء ما وجهي بالحذاء و تأمرني كذلك امص جواريبها المتعرقة و تأمرني اكون عبد مطيع جوة رجليها و كلش مستمتع اني و صارت عندي ريحه رجليها اجمل العطور عندي و كانت قبل لا انزعها الحذاء و هو برجليها تخليني الحسه من جوة انظف التراب الي بي بلساني ف بهاي الفترة صرت مدمن على الذل والاهانه تحت رجليها ادمان رهيب و استمريت ع هالشي تقريبا 5 سنوات بالذل
اوهام وحب زائف  ( لم تكن يوما لي) بقلم karemelraky
karemelraky
  • WpView
    مقروء 42,668
  • WpVote
    صوت 161
  • WpPart
    فصول 6
عندما تتمالك نفسك وتجد قلبك قد دق لشخص اعطيته كل ما تملك اعطيته كل شيء دون انتظار اي مقابل منه جعلته اسعد شخص في الكون بوجودي بقربه اعطيته الامان والدفء الذي طالما كان يحلم به والحب والشجون وكل هذا ذهب هبائا في مهب الرياح فقد كان كل هذا الحب مجرد وهم وكل حياتي كانت له مجرد رغبه لفكره مجنونه كبحت كل جموحي من اجل حب زائف فاصبح كل شيء مجرد وهم لحب زائف ........ الراقي