الجزء الأول والثاني من أحفاد الجارحي
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟
يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعتمان الجارحي
أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟؟!!!
ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء .
أما الحفيد الأخر لعتمان فهو رمزا للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا من قط
ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة ترأه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه؟؟!!!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟؟!!!
وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها بأستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟؟!!
هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟؟؟؟!!!!!!
كل ذلك وأكثر في
#رواية_أحفاد الجارحي
#بقلمي_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
المقدمه
لقاء صحفى جمع ما بين اثنين التمرد والكبرياء فماذا سيكون ؟؟؟؟
هى
انا انثى التمرد لا تعرف الاستسلام ولا الخضوع من يفكر يقف فى طريقى لا يرى النور سأجعله محطمن وعبره لكل من فكر التلاعب بى انا الانثى التى لا تعرف الانهزام طيلة حياتها سوف ابقى فتاة احلام كل شاب يرانى ولكن عفوآ يا جنس ادم الانثى خلقت لتكون ملكه على عرش قلبك وليس خادمة لك سأظل انثى التمرد فخوره بنفسها مهما طال الزمان
هو
انا رجل الكبرياء والغرور
اجعل من حب النساء عطرآ لي عفوآ ايها الانثى خلقتى لتكونى جزء من شهواتى خادمه لي خاضعه لرغباتى فلا عيش لكم بدون الرجال
هى
ليس لكم وجود بدون النساء فمن جاءت بيك إلى الحياه إمرأه يا أدم
هو
سر وجودكم فى الحياه رجل يا حواء
هى وهو
اذا لنبدأ الحرب ونرى من الاقوى
تظن ان عليك الهروب ربما ألمك ما انت فيه لذلك
تريد ان تهرب لا تعرف الى اين بالتحديد ولكن ما تعرفه انك تريد ان تهرب الى مكان تنسى فيه جروحك واحزانك واهاتك والامك
ربما قرار الفرار صعبا فكيف تترك المكان الذى حييت فيه بسهولة
ذلك المكان الذى شاهد اجمل اللحظات التى قضتها مع اجمل واحب الناس اليك ولكن ما باليد حيلة فيجب عليك الهروب يجب ان تبتعد وتغيب ربما بعيدا تستطيع ان تشفى جروحك ربما بعيدا تستطيع ان تطفأ النار التى بقلبك.
فتجد نفسك استسلمت لكل هذه الافكار فتحزم امتعتك وتترك المكان الذى اصبح بالنسبة اليك مثل الجحيم وتظن انك ستذهب الى مكان اكثر راحة
ولكن ستكتشف أنك ...............
هو يعشقها بكل ما تحمله الكلمة من معنى منذ أن رآها وهو يدمنه ويدمن حبه ولكن ذلك العشق سوف يدمر حياة طفلة لا ذنب لها الا انها امتلكت قلب قاسى ومغرور ومتملك عندما سرقت قلبه منه
سارقه العشق
بقلم سحر أحمد
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟