فتاة خريجة، تعاني من وحمة بوجهها، ولهذا السبب تلبس النقاب. مظلومة من أمها، ومتَحملة مسؤولية عائلتها بعد انتحار أخوها الأكبر.
عندها أخ ثاني، خارج عن الطريق، عايش بالسُكر ورفقة السوء.
بعد وفاة أبوها، يجبرها تتزوج رجال كبير بالعمر، متزوج ثلاث نسوان، طمعًا بفلوسه. تضطر تقبل الزواج بسبب ضغط عمها وأخوها، وتهديدهم إلها، وخوفها على أخوها الصغير، فتضحي بنفسها.
بالبداية، يعاملها زوجها زين، لكن بعدين، أخوها يغتصب بنته ويقتلها.
زوجها يحملها الذنب، وينتقم منها أشد انتقام... وتستمر الحكاية.
رواية باللهجة العراقية
بقلمي: هدوء آل محمد
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟
هي قصة ذاتَ طابعٍ قديم من جيل الطيبين وحتى وقتنا الحاضر ، القصة اجتماعية وعاطفية تقتص عن تلك الأم الحنونة الثابتة الصبورة الي تكافح وتجاهد من أجل حياة أطفالها دون ذلك الاب المهمل المصاب بالمرض النفسي بعد سجنه بين قضبان النظام البائد،تتخللها في مرور السنين تلك المشاعر القديمة المدفونة بعمق قلوب اصحابها المرابطة ، تشبه ذلك الجسر الرابط بين العشار والتنومة،ومكان التقاء دجلة والفرات اللذان لن يفترقا حتى يفيضا في شط العرب حيث ولد ذلك العشق وغنت به طيور النوارس "يا عشگنا" فسميت القصة بعنوان: ذروة العشق القديم. #بقلمي_بصره_الربيعية
تنويه🛑غير مبرئ الذمة من ينقل القصة
دون علمي.