كانت هيَ عُنصر التيتانيوم المضادُ للرصاص
و كان هوَ كفلارً ممزوجاً بالسيراميك صنع من نفسهِ سترةً لها
مع كونه يعلم بأنها لا تحتاج له ولكنه كان يتواجد حولها لقلقهِ من أن تصل لدرجة الإنصهار
ــــــ
{مبتدئة}
-2015/12-
1
أبتسم ابتسامةً حزينةً، لقد مضى عامٌ بالفعل؟
أُطرِق بصري وأمدُّ يدي أمامي لتهوي إليها ثمّ تذوب فورًا بعض الرّقاقات الثّلجية، أتنهّدُ وتصبح رؤيتي مُشوشةً إثر الغطاء الزجاجيّ المكوّن من دموعي.
أمسحها بمرفقي بسرعةٍ قبل أن تخونني وتهطل ثمّ أتمتم: "أتمنى أن أعود إلى ذلك الوقت"
وما إن انعقدت أمنيتي تحت رقاقات الثّلج حتّى شعرتُ بشيءٍ غريبٍ كأنّني أهوي في الظّلام.
-قصة قصيرة، ليست من قصص الهواة-
12 05 2019
حمّلوني اللوم حتّى لم أعد أقوى على الاحتمال..
- نامجون
لكنّني معك فشاركني عبئكَ وارمِ حملكَ عليّ!
- جين
كتبت في: 18 08 2019
💙 الفائزة في مسابقة البرومانس، مضمار الهواة، المسار الأول (مسار الصحراء) عن فئة السيارة العادية بتاريخ 31 08 2019
"العالم دائمًا ما يرسل رسالة بطريقة غير مباشرة للذين يقاومون حتى لا يقعون في ح فرة الإحباط"
- تم اختيارها في (Top10 on wattpad) الخاص بفئة الخوارق من قبل مؤسسة أكون للإبداع العربي.
سبعة فتيان من أفضل الأصدقاء
يتشابك مصيرهم في الأوقات الجيدة معاً
كما في الأوقات الصعبة كذلك، حيث انهم ذهبوا بطرق منفصلة وعانوا نتيجة ذلك
وعندما يضيع كل هؤلاء الفتيان
يمنح أحدهم فرصة خاصة تمكنه من العودة و مساعدة اصدقائه على اصلاح الأخطاء التي أدت بهم إلى هذا الطريق
هو سيفعل أي شيء لإنقاذهم ، ولكن هل يمكنه؟
ام فات الأوان بالفعل!
التحديث بمجرد نزولها سيتم العمل عليها 💛
القصة الآتية ليست لغرض المتعة أو المنافسة بل هي واقع مرير يجهله البعض منا، إن كنت أنانياً جاف الإنسانية لا أنصحك بقراءة هذا فقد تجده سخيفاً ما لم يكن ببطولة بني جنسنا، البشر.
نصيحة عند القراءة: ضع نفسك محل بطلة القصة، لا إنقاص ولا إهانة، كلنا أرواح في نهاية المطاف.
#TheSignContest
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....