تحكى قصة فتاة نقية نقاء المياه بعد فيضان هدأ فألقى كل محتوياته ورسب ما كان يحمله من الاوساخ فإذا بالمياه صافيه هادئة هكذا كانت الفتاه حتى عصف بها تيار الحب والعشق فألقى بهى الى المجهول والى معاناة جديدة لا زالت تعانيها حتى الان
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
شيزوكا الهادئة و ساموي البارد..
كلاهما ينعكس في عينيهما ..الوحدة ..الحزن ..وكذلك اللامبالاة..
في وقت ما توقفا عن الانخراط مع البشر ..
ما سبب ذلك ؟
لعله الخذلان ؟
لعله الخيبة ؟
يتقابل الاثنان ذات اليوم وبكل بساطة فهما من أعين بعضهم البعض بأن الشيء المشترك بينهما هو كونهما..
"..لا يستطيعان فهم البشر .."
جميعنا معرضون لخطر الأخطاء .. لكن الخطر هو أن نستسلم .. وأن تكون النتائج أكبر مما نتوقع..
بنت في ريعان الشباب ... اخطأت اخطاء كبيرة .. وتجعل منا أقوى بكثير .. لكن توليب انهت قصتها بمأساة ولم تنتظر احداث حياتها الباقية .. وان الاخطاء تتلاشى في فضاء النسيان مع دقات الزمن ..