الملاك الحنونه البريئه التى لم يمس الهواء طرفها.
من تعرفت عليه بالصدفه البحته وحتى حاولت الابتعاد بسبب فرق الظروف الاجتماعية .
لكن وراء كل شيء شئ .....التجسيد الحى للمثل القائل"من حفر لأخيه حفرة وقع فيها"
قراءه ممتعه للجميع
قبطان التلاعب مع خطورة الأمواج لعبته ..
سلبت البحار يوما منه الشجاعة بسلاح غادر ،
فهل تُعيدها إليه حورية ظهرت له فجأة من بين عواصف ذنبه الوحيد !!
*********
أنا روحٌ تائهة وقلب موجوع
الذنب فوق كتفيّ يحنيهما ..
وعيناي باكية دون دموع ..
بين الأمواج أقف مصارعا ..
لكن مهما فزت فأنا دائما مهزوم ..
قفزت يوما لموج الحورية منقذا ..
فغرقت في بحر حبها .. الممنوع !
**********
أقدم لكم رواية قلب بلا مرسى ..
رواية حملت نكهة الحب وسحر بحاره !!
سيتم تنزيلها في يوميّ الجمعة و الإثنين الساعة 8 بتوقيت مصر ..
أتمنى أن تنال استحسان من يقرأها وتكون عند حسن الظن .. وممنونة لكل من ساعدني بنجاح الرواية مسبقا ♥️
ليث... سراج الدين الصياد... الابن الاكبر بين ثلاثة ابناء..ذكور اشداء اقوياء تربوا على ان الحب يعتبر اكبر خطيئة يمكن ان يقع الانسان بها .... خطيئة .. لاتغتفر...الحب ليس اكثر من دمار.... لقد دمر حياة والدهم.. امامهم لذلك سوف يهرب هو واخوانة من الحب.. ولامجال له في قلوبهم .. ولا في حياتهم البراقة... هم يمتلكون كل شيء المال الشهرة الوسامة التعليم المراكز الاجتماعية المرموقة والنساء الجميلات عشيقات في كل مكان.. والنساء ترتمي تحت اقدامهم ولايحتاجون..لاي شيء .. لكن ماهي كلمة الحب... وماهو راي الحب ...؟؟؟... هل يصمت الحب والقدر ام يقولان كلماتهم...؟؟؟
رحاب راجي: شابة فقيرة ذكية جدا هي الاولى علي دفعتها. مرحة .وطموحة للغاية رغم فقرها وصل بها الطموح لانها تحلم بأن تكون وزيرة في يوم من الايام
استاذها ليث يرى ان رحاب راجي لاتصلح لاي شيء وانها سبب كل الكوارث والمصائب التي يمكن ان تحدث لة بعمرة..
زداد صوت الصراخ والعويل فى ارجاء القصر ، حتى صار الصوت أشبه بصوت مذبحه دامية ...
من إحدى الغرف كان شق باب يظهر منه عينان صغيرتان تشاهد كل ما يجدث برعب ..
صرخت تلك السيده التى كانت مسجاه على الأرض وبدأت تحاول الزحف حتى تصل الى الرجل الذى كان يتجمع حوله عدد مهول من الحرس ، ويكبلون حركته ، وحين إقتربت منه أمسكها حارسان بقوه
فصاحت فى الرجلان بأعلى صوتها :
-سيبونى أروح لجوزى سيبووونى
نظر لها ذاك الرجل الذى كان يوجه المسدس نحو زوجها ، وهدر بها بنبرة غاضبة :
-مش دا جوزك حبيبك برضوه !!! أنا هعلمك إزاي تسيبينى وتروحيله ...
أعطاه احدى رجاله سكين كبير ، وحاد ، وثبته خمس رجال على الأرض بقوه حتى لا يتحرك
فقال زوجها وهو ينظر له بكل كـره :
-طيب إقتلنى أنا بس يا معتز ، و سيب نوران وصهيب أرجوك
قهقه معتز وقال بنبره تهكميه :
-هـه أرجوك !! متتصورش كان نفسى تقولهالى قد ايه ، كان نفسى أشوفك مذلول قدامى ، بس لو مراتك رضيت تتجوزنى من بعدك مش هقتلها ...
لم يمهله أن ينطق كلمة أخرى حتى إستقرت السكين فى رقبته وبات يذبحه كما الخراف ،،،،
صرخت نوران وهى ترى زوجها يذبح أمامها ودمه قد بات يجرى على الأرض كما يجرى الماء فى النهر :
-جلااااااااااااااال .....
للكاتبه المميزة فاطمه رزق
صعيدية دراما تشويق
أيهما أفضل !!!
أن يفوتنا القطار ونظل في محطتنا الآمنة نوعاً ما ؟
أم نصعد على متن قطار خاطئ لا نعلم أي اتجاه سيسلك .....
لربما مر بك على نفقٍ مظلم وتركك وحيداً وسط الظلام
أو ربما مر على مدينة ظالمٌ أهلها وحُمِلْتَ من ظلمها ما يكفي
وربما مر على محطةٍ تباع فيها العبرة كالثوب الثمين
ويبقى سؤالٌ واحد يتردد في الأذهان
أين المحطة المقصودة التى تمنيناها منذ انطلاقنا ؟ وهل ستظل مفقودة ؟؟
هل المحطة تاهت عنا ؟ أم نحن من تهنا عنها ؟
المقدمة
شيماء بطبعها انسانة منظمة وذات شخصية تخطيطية هادفة ، تحدد الهدف ، وترسم له خطة طويلة او قصيرة الامد وتلتزم به بصبر وتفان حتى تصل لهدفها ، ومن آن لأخر تقيم ما وصلت اليه وتغير فى طرقها ان احتاجت ، لهذا لم تكن فكرة العمل الجديد نفسها او حتى المكانة او الراتب الجديد هو ما وصل بها لهذه الحالة من تشتت الذهن والاضطراب ، وانما التغيير المفاجئ فى كل مخططاتها التى بدأت فى الاعتماد عليها بعدما ثبت لها نجاحها ، فقد استطاعت الحصول على محل بمساحة جيدة وفى موقع ممتاز ، اشترته من صاحبه منذ ثلاث سنوات بعد ان جمعت ثمنه على مدار اربع سنوات من العمل المتزامن مع الجامعة ، والان كل ما تحتاجه هو تجهيز المحل بمعداته ومنتجاته التى ستعمل بها ، فهل ما حدث لها بسبب دخولها لعالم لا تنتمى اليه ، مختلف تماما عن الاخلاق والمعايير التى نشأت عليها ، وهل سيعرقل مسعاها أم ستنجح في النجاة بنفسها وأخلاقها .