قصتي تتحدث عن فتى
توفي والداه ويعيش مع زوجين ساديان يعذبانه
ولكنه قرر الهرب وبدء حياة جديده
وسيلتقي اصدقاء واعداء وهناك الكثير من الامور
اتمنى تستمتعوا بها وتعطوني رأيكم
((لا تحكموا على القصه من بدأيتها وكملوا يمكن تعجبكم❤))
دائما لا شي يأتيك كما تتمناه..
ولگن نحن علئ ثقة بأن الله يخبى لنا الأجـمًل من المستحيل ان يذهب لغيركٓ شيءٍ قد كتبهَ الله لكَ فأطمان لا تحسد لا تحقد وعــٕش بقلب نقي ونيه صادقه.. 🤍
"كانت معاناتي الدائمة أن قلبي لا يحتمل القسوة في الحديث، فتنهمر دموعي إذا وجّه لي أحدهم حديثًا بصوتٍ مرتفع، أكره النقاش والخلافات والنقد الدائم، يؤذيني سوء الظن، وإتهامي بفعل لم أقصده يومًا، فأنا لست ممن يجيدون الدفاع عن أنفسهم، بل أكتفي بالبكاء فقط، فبربكم كونوا لطفاء وارحموا هشاشة قلوبنا..💛"!
تاكدوا ان بعد الكسر جبر ❤️
لما دوما تدفن الحقيقة .....
و كانها ماتت و لم يبقى في هذه الحياة إلا الزيف !!
و كأن الحياة مسرح ...
و نحن .... نصفق للكاذبين على متنها !!
هكذا هي الدنيا بنظر ذلك الفتى ...
ذلك الذي ازهر تحت الرماد !
وطأت قدماه عتبة الجامعة وارتسمت ابتسامة ساحرة على محياه الوسيم ..
أخيراً .. حقق حلم والده الذي طالما رنت روحه أليه ..
ومن خلفه ربتت كف صديق طفولته الدافئه على كتفه ليقاسمه سعادته تلك !!
ولكن ...
من بين نظراته التفاؤليه تلك لمستقبله المشرق أبى ماضيه إلا أن يتسلل بين أروقة تلك اللحظات الجميلة ؛
فهل سيتمكن من أنقاذ مستقبله الجميل من بين براثن هذا العدو اللدود ؟!
الغلاف من تصميم المبدعة BilsaneShayne فشكراً لها
عندما فقدت ابنتي شعرت بفراغ كبير وحاد لذلك قررت اعادتها مهما كلف الامر ولو اضطررت ان اقتل وأعذب فحياة ابنتي تستحق....
اميرة وغيث احد تجارب العالم المجنون لاعادة ابنته للحياة كيف ستنجو اميرة *-* وهل ستستمر بالمقاومة
"كل شئ بدأ منذ مجئ هذه الدمية"
قلتها و انا ناظرة لطبيبي النفسي
_________________________________________
أستيقظت علي صوت ضوضاء صادر من الأسفل
نزلت بهدوء و نظرت لأجد التلفاز يعمل و أمامه الدمية
"انتي دمية غبية كيف تفتحين التلفاز أنظري لي و أنا أحادثك"قلتها بمزاح و لكن أظن أنها لم تتقبله لأنها حقاً نظرت نحوي
Z.M
بدأت22/7/2017
أنتهت22/7/2018
في مدينة العصابات و بؤرة الفساد في البلاد ..
التقى بطلنا الذي لم يتجاوز ربيعه الثاني عشر بأولائك الأطفال الذين معا أصبحوا عائلة واحدة يحمي بعضهم بعض ...
تشاركوا مرارة اليتم و الفقر ...
يعيشون عن طريق سرقة الباعة من الأسواق
و لكن ماذا لو أن هؤلاء الأطفال كانوا هدف لعصابة معروفة في تلك المدينة
ماذا سيكون مصيرهم ؟
و هل سيكون هذا سببا في تفرقة تلك العائلة الصغيرة المحبة ؟