[مكتملة]
{الكتاب الأول من ثلاثية ليالي شهرزاد}
جميعنا يعرف قصة علاء الدين والمصباح السحري.
استغله ساحر ليجلب له المصباح، لكن "فصاحة" علاء الدين أغضبت الساحر الذي تركه في المغارة. تمكن علاء من العودة لمنزله ظافراً بالمصباح السحري بفضل مارد الخاتم وصار من الأغنياء.
ولكن...
ماذا إن كانت القصة أكثر تعقيداً ؟
ماذا إن رفض مارد المصباح الانصياع لأوامر علاء الدين؟
ماذا إن تمكن الساحر من إلقاء القبض عليه وحبسه في زنزانة؟
وماذا إن كان للأميرة بدر البدور سر تخفيه عن الجميع؟
هممممم....
ما رأيكم أن نرى معاً ما سيجري؟
[مكتملة]
{الكتاب الثاني من ثلاثية ليالي شهرزاد}
ثلاث سنين مرت منذ رفع الحظر عن السحر.
تغيرت بعض الأمور في السلطنة، وبدأ البع ض حياتهم من جديد.
ولكن... هناك من لم يكتفِ برفع الحظر، بل طمع في أشياء أكبر.
علي بابا- حارس السلطان خالد الشخصي- ينطلق في مهمة لاستعادة أداة سحرية مسروقة، لكن سرعان ما يجد نفسه متوغلاً في شيء أكبر مما توقع...
(القصة تتكون من أربعين فصلًا فقط، الباقي مجرد ثرثرة "^^)
- مكتملة-
× بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا...
كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. ×
-هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!.
- مجهول.
×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد×
×××××
كتبت عام ٢٠٢٠
- مكتملة -
نيكولاس الفتى العابث ذو الأحلام الكبيرة والإمكانيات العالية.
أوليفر الباسم ذو القلب الكبير والوفي للغاية.
آرون العبقري ذو التعامل الراقي واللسان السليط، والذي يندمج مع الخلفية.
تبدأ قصتنا مع إنقلاب حياة كل واحد منهم إلى دراما مشتعله، جريمة قتل، إنتحار، إكتئاب وقضايا في المحكمة و بالتأكيد لقاءات مع أناس سيغيرون حياتهم للأبد.
نيكولاس أوليفر وآرون، لكل واحد منهم حياة مختلفة عن الآخر لكنها تجتمع بإجتماعهم وبمساعدتهم لبعضهم بطريقة أو بأخرى، ومع إختلاف حياتهم تختلف شخصياتهم وطريقة تفكير كل واحد منهم، ويكون دائماً ذلك السؤال في الواجهة... لم هم أصدق اء؟
×××××
كتبت عام ٢٠١٦
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخي ة تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨