خسر منزله وكل ما كان يظنّه ثابتا في حياته، ليجد نفسه وحيدا في مواجهة عالم لا يعرف الرّحمة. ومن بين الألم والخذلان، لم يبق في قلبه سوى هدف واحد... الانتقام من عمّه، الشّخص الذي دمّر حياته. كان يظنّ أن طريقه واضح، وأنّ كلّ خطوة تقرّبه ممّن دمّروا حياته. لكن مع اقترابه من هدفه، تبدأ حقائق غامضة بالظّهور، لتقلب كل ما كان يؤمن به رأسا على عقب. هل الانتقام هو النهاية... أم بداية لمصير لم يتوقعه؟
مراهق بعمر ال18 يتعرض للمعامله السيئه من عائلته فيقرر بيوم من الايام الهروب من عائلته
لم يستطع أحدهم العثور عليه إلا بعد 8 سنوات ماذا يحدث أن أجبره جده لكي يعود للقصر
كيف ستكون حياته في القصر؟
هل يستقبله أبيه بعد الذي حدث؟
كيف سيجعلونه يثق بهم من جديد؟
الوصف ضالم الروايه
أربعة عشر عاماً من النبذ. وعامٌ واحد من الهيام الذي قلب الموازين
قلب أوريليان فالمير الذي لم يتزحزح أمام الجيوش يرتجف الآن أمام صمت ابنه أرسيليان
لعبة جنرال أمام كرامة طفله ،الصبي الذي كان يُعامل كعدوّ خلف الأبواب المغلقة، صار اليوم هو الآمر والناهي في مشاعر والده. لكن المشكلة ليست في الندم.. المشكلة أن أرسيليان قد فاته أوان الاهتمام، ولم يعد يبالي بالعرش ولا بصاحبه.
فهل سينجح الاب باسترداد قطعة قلبه ؟
*خالية من العلاقات المحرمة*
الفكرة تعود لي وان وجد تشابه فهو بمحض الصدفة
عن "جيرو" الذي نفته عائلته، ليعودوا إليه نادمين في غربته بعد سنوات. صراع بين ذنب الأب "لِبْرَاس" وبرود ابنٍ يرفض الغفران، تنتهي برحيلٍ يكسر الجميع ويجعل الندم سُقماً لا يبرأ.
في قصرٍ فخم تحيط به الجدران العالية والبوابات الحديدية، يعيش صمتٌ أبرد من الشتاء
وعندما يعود آدم الطفل الذي اختفى من حياتهم سنوات إلى عائلته الثرية، لا يجد أحضانًا تنتظره، بل نظراتٍ تخفي أسرارًا قديمة وندمًا لم يُعترف به
آدم ليس طفلًا عاديًا
يحمل في قلبه جرحًا من الماضي... ومرضًا يُرهقه كلما اشتد عليه الخوف
بين قسوة الكلمات، وبرودة المشاعر، يحاول أن يتعلم كيف يعيش في بيتٍ لا يشعر أنه بيته، وكيف يحمي قلبه المريض من الانكسار
لكن في عالمٍ تحكمه السمعة والمظاهر، هل يمكن لطفلٍ هادئ أن يغيّر قلوبًا اعتادت الصمت؟
وهل يستطيع قلبٌ متعب أن يصبح السبب في شفاء عائلة كامل ة؟
"اريد الطلاق "
قالهاا دون تردد
وقفت هي امامه بشموخ
"موافقه"
خرجت كلمتهااا وهي تتوعد له
الكاتبه :زيزي 🌚💋
روايتي الجديده ارجو منكم الدعم من اجل مواصله الكتابه ♥️💋
تخيل ان تكون موجود معهم والاكنك منسي
يعرفون انك موجود والكنهم يتجاهلونك
ان تشعر انك منبوذ وغير مهم الديهم
جربت الانتحار هل هو شعور رائع اخبرني دعني اجربه
الكاتبه:زيزي 🌚💋
"أُنيس مازن أل دامر"
كان كأي طفل يحب اللعب والمرح حتى اتهم بجريمه وهو عمره لم يتجاوز الحادي عشر دون دليل.....دون شهود .....حكم عليه بانه....
(حسنا اقرا الروايه واكتشف اعزائي ليس كل شيء بالمجان عليكم العمل قليلا)
ضاعت براءته كسرت آماله بان يصبح افضل تحطمت جميع احلام دنسوا طفولاته حتى وجده اقرب شخص لامه وجده تائه ضائع بشواره اسبانيا في اقصى أشهرها بروده المرض ينهش جسده الضعيف فساعده
هل يا ترى سيستطيع بطلنا تغلب على الماضي المؤلم بذكائه الحاد وعقريته الفذه هل سيكون مرضه عائق لإنتقامه ام دافع للتقدم في انهاء كل من تسبب في عذابه في الماضي... هذا ما سنعرفه سويا
بالمناسبه بطلنا يعمل محقق
حسنا الوصف يظلم الروايه وبشده..
لذا اقراها يا عزيزي واستمتع.
ابوي
أعمام
مرض
<عتمة بيننا... ليست فقط في الليل، بل في القلوب أيضًا.>
عندما تتخلى عنك العائلة، تاركة إياك تواجه قسوة العالم بمفردك، كدمات عفى عنها الزمن، وجروح تأبي الزوال
هل تبقى كما كنت؟ أم يتحول ظلك إلى جزء من العتمة؟ ديميان لم يكن استثناءً... لكنه لم يعد نفسه أيضًا
عاد بعد 11سنة ليكشف سرا قد يحطم من كانوا له عائلة
____
خالية من الشذوذ
عاش نوكس طوال حياته يتعرض للعنف والإهمال من والده وأشقائه.
وحين فقد القدرة على الاحتمال، عقد صفقة مع خاطفه المعادي لعائلته، لينتهي الأمر بقتل أشقاءه واحدًا تلو الآخر أمام والده،
لكن عندما عاد بالزمن...لم يسعَ نوكس للانتقام مجددًا، ولا لعقد أي صفقة مع ذلك الرجل، كل ما أراده كان أن يعيش بسلام بعيدًا عن عائلته.