" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
انها الثانية عشر منتصف الليل...افتح عيناي بتثاقل على صوت تلك المعزوفة التى اجهل مصدرها ولكنها بحق اكثر من رائعه...نهضت من الفراش بعد ان ازحت الغطاء لاتوجه إلى النافذة واجلس عليها تاركة روحى تحلق مع تلك المعزوفه الساحرة...اتمنى فقط معرفة من ذلك الشخص الغامض الذى يقوم بعزفها
........
بعيونها الفيروزية وبشرتها البيضاء وحجابها الذى يزدها حسناً....وتلك البرأة وحركاتها البسيطة التى تتواصل بها..أسرت قلبى وجعلته يقع لها بشدة....ايتها الملاك الصامت قد احييت روحى من جديد....
........
وراء كل مقطوعة قصة ساهمت فى خلقها....
ومقطوعة الامل فى روايتى نابعة من قصة ألم وحب وتضحية تجذب من يستمع إليها وتؤثر فيه بقوة...
(مقطع من الروايه )
اغمض سيهون عيناه ليستشعر و يعرف اين مكانك و راكِ ترتبين ملابسك في غرفتكِ في المدرسه ، فتح عيناه و ابتسم بخبث و قال :" اخيراً نحن في نفس المكان ايروم...لن تستطيعين الهرب مني الان " اختفئ من مكانه و ظهر في غرفتكِ خلفك و فجاه انطفت الانوار في غرفتكي فزعتِ و بداتي تتلمسين الجدار لتضيئي النور لاكنك توقفتِ عن الحركه عندما سمعتي صوت تنفس جوار اذنكي ، تجمدتِ من الخوف و قلتِ بتوتر:"من هنا؟"رفع سيهون يده و مررها من كتفك الئ كف يدكِ ليمسك به و سحبك ليقربك اليه ليصبح ظهرك ملتصق به، بدا نبض قلبكِ يتسارع من الخوف و قولتِ له بصوت مهتز و خائف :"اجبتي....قلت من انت ...." ادارك سيهون نحوه لتضيئ الغرفه و تؤي وجهه تجمدتي مكانك و قولتي بخوف :" ككيف دخلت الئ هنا ..الباب كان مقفل ..." ابتسم سيهون و رفع يده ليمسك بخدك و اقترب منكي كثيراً لينظر الي عيناكي بكل حب و عاطفه و قال :" لا تعرفين كم اشتقت اليكي ايروم "انزل نظره لشفاهك و اقترب اليكِ ليقبلكِ لاكنكِ دفعتيه بقوه و جريتي نحو الباب لتهرب منه و انتي خائفه لاكن الباب كان مقفل باحكام ازداد خوفك و صرختِ بصوت عالي قائله:" المساعده هناك شخص في غرفتي !!"
القصة عن ولد عم واحد ايحب الثاني بس صار سؤتفاهم بيناتهم ونفصلو بس اهلهم جبروهم علة الزواج ياترة......شلون راح يعشون سوة ومنو راح ينتصر العناد وعدم تنازل واحد للا اخر لو حبهم
-انتة اكثر واحد اكرهه بهاي الدنيا اموت منك اكرررررهك
- خلي اشوف شلون تكرهيني ورا ما اكسر عينج الصلفة هاي
- استهدي بالرحمان ابني وصلي على محمد
- عليه افضل الصلاة والسلام من هذا اليوم وهل ساعة وهل دقيقة عشق صارت نهوتي نهوة غضب
- لا فدوة يمة غضب لتسوي هيج وتكسر بالبنية احجي شي مصطفى
تقدم علية- استمتعي بحياتج هسه على راحتج نهوة غضب
ال قصة حقيقية
(( باللهجة العراقية))
صورة الغلاف من تصميم _zahraa_sa_ حسابها في الانستغرام
لا احلل لاي شخص ينشر قصصي الي اكتبهن بدون ذكر اسم الكاتبة
للكاتبة : Lamar Alzankna
في احد الاعراس يطلق اخيها النار لتقع بذلك الذي لا ذنب له عن طريق الخطأ يضطرها الامر لتضحي بنفسها وتذهب فصلية لذلك الكفيف ..
ياترى مالذي ينتضرها عند ذلك الكفيف؟؟
وكيف ستبتعد عن اهلها ؟؟
للكاتبة: Lamar Alzankna
لا احلل لاي شخص ينشرها بدون ذكر اسم الكاتبة
(( باللهجة العراقية))