وكر الضبع
للكاتبه زهراء السداوي
كان ينقصني كل شيء ..فوجدتك
ظننتك أماني
وأنت منفى..
كم كنت متشتته في حياتي
وأردتك
لم اعلم أن الحرمانِ لا يجلب
الا الخذلانِ ..
أين اذهب؟؟
وكل خطواتي تقودني اليك
كأنك لامواج قلبي مرسى..
لكن مرسى دون أناره
متهالك
كحال داخلي
فأضعتني ..
وياليتك تدرك حجم خسارتك..
وياليني أجد من يلملم شتاتي
يداوي جراحي قبلك وبعد معرفتك
وكر الضبع
الكاتبه زهراء السداوي
القصه حقيقيه
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
قصه حقيقيه ...
سالي طالبة ماجستير في علم النفس والدها يعاني من مرض القلب تتعرف على دكتور جراح اختصاص قلب وشرايين وتطلب منه يعالج ابوها وبالمقابل تنفذ اي طلب يطلبه غير الفلوس لان حالتها متسمح تدفع تكاليف العمليه ..
....
الدكتور يوافق يعالج والدها ويطلب منها بالمقابل تتزوج اخوه الازغر منه .. الي يكون مريض بمرض الوسواس القهري والصرع ... وبالصدفه تكون سالي تدرس عن الوسواس القهري لان هوه موضوع رسالة الماجستير مالتها ..
....
وهنا يبدي الرهان بين سالي والدكتور منقذ ..
...
تطلب منه أنه تدرس حالة غمار وتكتب عن الوسواس القهري حته تكون رسالة الماجستير مالتها بخصوص هذه الموضوع ...ياترى ...
...
منو رح يكون ضحية هذا الرهان وغمار شراح يصير بي من يعرف انه هوه مجرد حاله ورهان مقبوضه.. بين اخوه وزوجته ....
.....
متابعه ممتعه
.....
#رهان_مقبوضه
#زهراء_الطائي
هي فتاه متمردة لٱ تحب احد يسلط عليها
تربت علـّۓ. دلال الاب تحب تمتلك كل شي اله
هوه شخص متكبر عصبي يخاف منه الجميع
يحب تعذيب. ولا يحب احد يكسر كلمته ولكل يحترمه
ولكن تاتي هي بتمردها وتقوم بكسر تكبره وكسر غروره
هل يااترئ يصبح اسير لعشقها او عذاب لـٍهآ
نزل للكاع وتقرب جرني من شعري ويهمس بصوت يرعب وعيونة حمرة
_ والللي نزل القران لخليج تتمنين الموت وماتلكي الايد هاي الي ربيتج بيه من جنتي صغيرة رح ارجع اربيج بيهة هسة اخليج تشهكين وتكولين ارحمني ومارحمج واللللللللله
ملاك : كلامة جان كافي وياكدلي ان مستحيل اطلع من هالغرفة عايشة لو شما صار
انا بنت ذاك الرجل الذي لم ارَّ الامان في حُضنه ... انا بنت تلك المراه التي لم ارَّ حنانها
انا التي تحملت وصبرت
انا التي قست عليها الدنيا ووقفت..... ونهضتت... واصبحت قوية..
انا التي لا تنكسر...
احببتك حبا كبيرا كقسوتك وجبروتك ....
احببتك فاصبح حبك لعنة لم تفارقني ...
قصة جديدة ~ باللهجة العراقية ~
بدائت في يوم 2021/9/13....
انتهت في يوم...........
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .