.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
💮بروحي فتاة بالعفاف تجملت
🌸وفي خدها حب من المسك قد نبت
💫وقد ضاع عقلي وقد ضاع رشدي منذ اقبلت
🌷ولما طلبت الوصل منها تمنعت
🌸بلغوها اذا اتيتم حماها انني مت في الغرام فداها
💐واذكروني لها بكل جميلٍ فعساها تحن عليا عساها
شيء غريب و موقف أغرب•
شخص غريب و شخصيتها أغرب•
لكن شاء القدر أن يلعب لعبته ضدها هي و لصالحه هو•
موقفهما أغرب من الخيال•
أحداث الموقف يُستحيل تصديقها بسهولة•
بطبعها و طبعه أصبحا شخص واحد رغم أختلاف وجهات النظر و الشخصية•
قصة فريدة من نوعها على وشك أن تطلعوا عليها بعد الانتهاء من قراءة ما سبق•
إما أفوز باللعب و أشعل حماسكم أو أخسر لتبحثوا عن غيرها لكن مع رواية :
°|| جنة آدم ||°
ستجدون الفكرة الجديدة مع أحداث لم تقرأوها مسبقاً من قبل و هنا يكمن النجاح، لا مشاكل، لا ثأر، لا أنتقام فقط الـ ..... لتكتشفوا بأنفسكم ما يكمن بين زوايا أحرفي الأبجدية.
قصة عامية مصرية.
بقلمي أنا:
سهام محمود
Semo
S.m