_ انَ لعليلِ القومِ غيهبٌ ، و لِكُلٍ موقفٍ ميِقاتٌ، ان عَصفت الدنيا بالنَفسِ يُغدو العليلَ سيَدٌ في قومهِ لا تَلفٌ و أعوجاجٌ
الغِلاف من صَنعي
❗️عاميه مَثليه❗️
أنا الباكيِ أنا المَهموم أنا الذي يؤلِمُني نبضَ قَلبِي المُرهَف المَحروم دعوني أعود لأحضان والدَتي لَعلها تُجبر عود غُصني المَكسور
رواية مثلية بلهجة العراقية