تم تغيير ا سم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
التعلم في الصغر كلنقش على الحجر ...
.
.
هذه المقوله كانوا أجدادنا القدماء كثيرا يرددوها ....
.
.
وفعلاً انها مقوله معبره ...
.
.
واساس بناء شخصية الطفل هو اهله ...
.
.
كيف اذا كانوا هم اهله لا يتقبلوه ....
.
.
ورجعت الكم بقصة جديدة متخلى من التحقيقات ..احبكم 😘😍
قرب منها وحصرها بين وبين الحايط وهمس يم شفتها لج انتي ملكو للشيخ ادم لج انتي عمرج مراح تصيرين الغيرو للشيخ ادم ردت عليها وهيه تقرب نفسها يم ركبته وكالت اني كلي ملكك شيخي اني احبك ومراح اصير الغيرك عهد عليه يشيخ كلبي قربت منها وخله شفته على شفتها وصااح وج احبج يشيخة كلبي
🔞🔞🔞🔞💯
قصه من الخيال جميع الحقوق الي وحدي سروش
في هذا الزمن المتقلب هنالك الكثير من القصص التي حين نسمعها لانكاد نصدق
انها موجوده في مجتمعنا
هذه قصه حقيقيه واقعيه ولازالو من عايشوها يتكلمون بها
رغم قساوة الحياة وصعوبة اليتم
الا ان المجتمع لا يتقبلها
ناديه فيها الكثير من المعاناة
لكن الحياة يجب ان تستمر