ضجيج رجولته يجعل ناموس ما حوله يختل وحشية طبعه تخفي انسان هش يقيم داخل اضلعه لتزوره هي .. بروح راقصة بمﻻمح خمرية تلعن بداخل عطر انوثتها لتجعل ناموسه يختل ......
كيف سيكون مصير ملك قاسي وبارد ومتحجر القلب يقتل ويعذب وتخافه القرى والممالك ...
وما مصير تلك اﻻميرة التي يخطفها في يوم زواجها ..
بقلم الكاتـبة saraa1995
ليس ان كنتِ فتاة فقيره اي لا يمكنكِ ان تحبي شاب غني
ليس ان كنتِ خسرت عائلتكِ اي لا تستطيعين تكوين اخرى..
ليس ان كنتِ لا ترتدين الملابس الباهضه والمكشوفه والتي على اخر صيحه اي انكِ ستكرهين نفسكِ
ليس ان كنتِ فتاة من القريه اي ليس لديك الحق في الوقوع بحب شاب من المدينه .
.......
اعترافنا بالحب كان سهلا ولكن المحافظه عليه كانت مواجهه..
"لقد كنتُ اسكنُ فيِ القريهِ وانتقلتُ حديثاً للندن " قالت فتاة القريه الجميله
"اوه .. هه متأكدٌ انكِ كنتِ حسناء القريه" قال لها شاب لندن الوسيم لتبتسم بأتساع على لقبها الجديد..
تابعوها...
Taylor swift & Zayn Malik..
هل أخطأت عندما عاشت على أفكارها تلك ؟..
على صفاتها تلك..واي صدمة ستعيشها لو علمت بالواقع المر؟..
هل سيستطيع أحد أن يمنحها حبا يساوي حبها لكل هؤلاء الناس؟..هل سيأتي يوم وترى الحب في عيون من حولها؟..
وذلك الشخص الذي طالما تمنته والذي لم يختفي من أحلامها لحظة ..يقترب منها وبهمس قائلا..(انت ملاك حبي)..(ملاك حبي انا)..
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا"
انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها.
بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها.
نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"
- الوصول إلى السلطة يستدعي التضحية
من هنا يبدأ مشوار القاتلة في سعي وراء انتقام لدم عائلتها لتصبح الة فتك متوحشة
( قصة من تألفي..... و هي تحتل مركز الأول ضمن تصنيف حركة و اكشن...شكرا لكل من ساهم لتصل هذه المرتبة ^^)