((بين الجمال والغرور وبين الحب والامل وبين الخيانة والهروب. تبدأ قصتي لفتاة في العشرينيات من عمرها في غاية الجمال والذكاء والطموح تغترب عن بلدها منذ فترة مراهقتها بحكم عمل والدها فتذهب لبلد اوربي لاكمال دراستهاوتعود الى بلدها بعد سنين من الغربة وبعد اتمام دراستها.... فيشاء القدر ان تلتقي بشاب انعم الله علية بصفات عديدة منها وسيم وسامة لاتقاوم وذو شخصية مرموقة وساحرة وذو نفوذ واسعة وعلاقات كثيرة ومتشعبة في المجتمع. كيف تتعرف الية؟؟؟؟ واين. ماذا سيحصل بينهما ؟واي شكل ستاخذ مجرى علاقتهما؟والى اين ينتهي بهم المطاف ؟هل قصة هويدة من الواقع ام من نسج الخيال.تابع فقرر .........،،
تمت وبعون الله ٢٠١٥/٦/٧
جميع الحقوق محفوظة
من سينتصر برئيكم الحب ام الأنتقام هاذه ما سنعرفه بقصة اليوم هل بعد التعب والمشقه والمتاعب والأهانه هل ستعيش بسلام هاذه السؤال الذي سيتراود علينه حته نهايه القصه التي ستأخذنا الى عالم مختاف..
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
البداية
أقوم من ليل و أصبح على ليل ..
و ما ادري النهار اللي يقولون وينه ..
مشغلني اللي مشغل البال بالحيل ..
و اخفت شعاع الشمس غرة جبينه ..
المترف اللي تاعبني بالمظاليل ..
و أطبق جفونه بين عيني و بينه ..
لجله تحديت البشر و الذي قيل ..
و لجله نذرت العمر و أغلى سنينه..
طرياه في شعري و صوت المواويل ..
و أكيد عشاق السهر سامعينه ..
و ذكراه في بالي و كل التفاصيل ..
هو بحري المواج و أنا السفينه ..
لــ أزهار الليل ..