#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
"ان لم تخرج من هذا المكان،فسأشوه مؤخرتك الجميلة تلك JK"
-حيث جونغكوك الذي يتعرض للمطاردة من امرأة مجهولة-
- جيون جونغكوك
- برونتي كاليتيا
بداية النشر:20.08.2019
نهاية النشر:00.00.2019
عدد البارتيات:28 بارت
⚠حقوق النشر و الطباعة محفوظة،فإذا وحدت نسخة مطابقة تعتبر سرقة.
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
عندما رايتُك أول مرة شعرت وكأن الزمن قد توقف من حولي .... أختفت الاصوات وكان معها إختفاء البشر .... عيناي لم ترى سواكِ قلبي وكأنه ينبض من أجلكِ وكان الجاذبية قد أختفت من حولي ولم يعد يربطني شيء بالارض سواكِ أنتِ ..... إبتسامتك عيناكِ لمسة يديكِ كل تفصيلة صغيرة منكِ تجذبني إليكِ أكثر
~ أحبك يا من أستحوذتي على هذا القلب المتحجر~
لا أحد منا يستطيع أن يختار قدره فهو مفروض علينا وما علينا سوى أن نرضى به ... لكن بأمكاننا أن نختار كيف نعيش وباي شخصية نريد.... أحيانا ندّعي المرح ونحن نتألم حزنا وأحيانا ندعي القوة ونحن نرتجف من أوصالنا....وكثيرًا ونحن نبتسم ونجيب بأسهل الاجابات عند السؤال عن أحوالنا جملة تتكون من كلمتين " أنا بخير " لكن وراء تلك الكلمات يوجد جرح عميق في القلب جعلنا نفضل أن نصمت وندّعي التماسك عن الغوص في الام إذا فُتحت فستحتاج إلى وقت لكي تشفى...
نُشرت يوم 4/12/2017
أنتهت يوم 14/12/2018
#1في المستذئب
كنت واقفة انضر من النافذة الى الغابة هناك شي يشدني اليها ويجذبني قررت ان اذهب كي ارى توجهت الى السلالم ونزلت وذهبت الى الباب وفتحته بهدوء حتى لا يصدر صوت ويستيقضون فتحت الباب واحسست بلهواء البارد على بشرتي والهواء يطير شعري كان يجب ان ارتدي قبعتي توجهت الى الغابة انا لن ادخل اليها بل سوف اقف امامها وصلت الى الغابة ونضرت البها انها هادئة مازال هناك شي يجذبني اليها جلست اسفل شجرة وارخيت رئسي كي استمتعت بل هدوء والطبيعة نضرت الى الاشجار التي خلفي فرئيت شي شد انتباهي توجهت الى الشجرة ل ارى اثار مخالب تلمستها بيدي تصنمت مكاني وبدئت عضامي وجسدي بلرتجاف بعد سماع الزمجرة القوية التي صدرت من خلفي استدريت بهدوء وخوف ل ارى ذئب اسود يصل الى طولي تقريبآ ينضر لي اطلقت العنان الى صرختي ف احسست بجسدي يرتطم بل ارض فتحت عيناي قليلآ فرئيت الذئب يحاصرني بقوائمه الاربعة وهناك ضوء ذهبي يمر بعيناه ارتخى جسدي وسلمت نفسي للضلام نعم لقد اغمى علي .......
الغلاف من تصميمي ^_^
لا اسمح بنقل او سرقة افكاري الرواية من مجهودي الخاص
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
مكتملة (34 فصل)
ترجلت اندروميدا الصغيرة من سيارة أختها ناسية ما حولها لتنظر إليه عن كثب
ذلك الطفل الذي يقاربها سناً بينما تتسلل رائحة اللافندر الخلابة وجدانها
يراقبها من علي شفير الغابة مرتدياً ملابسه الملكية الغريبة
تزدان وجنتيه بابتسامة تحمل الكثير و لكن قلبه يحفظ تلك الأسرار لوقتها المناسب
تقترب منه فيعلو ذلك الصوت الحيواني معلناً وقت ذهابه
يلوح بيديه الصغيرتين ويهمس لنفسه "يومًا ما ستصبحين لي"
ثم يختفي بين أركان الغابة و تظل رائحة اللافندر دليلها الوحيد بأنها رأته
ينظران إلي القمر مسترسلين تلك الذكري البعيدة
لتلمس خدها الأيمن و يتحسس هو شفتيه ، فيشعران بذلك البريق يجتاح عالميهما
يرمقهما القمر، كلٌ منهما في عالمٍ مختلف ، في بعدٍ يعتبر للأخر غريب
و لكن للقدر رأيٌ اخر.
"تَمَنيتُ أَن تَخُونَنِي ذَاكِرَتِي فأسْهُو عَن تِلكَ المَرَّة حِينَ فَقَدتُكِ فِيهَا ، عِندَمَا
رَمقَتْ عَينَاي السَمَاء الرَمَاديَّة بِحُرقَّة ، بَكَت الغُيُومُ لِي و لَهَا، فَفُرَاقُكِ لا
تَتحَملُةُ طَيَاتُ رُوحِي ، تَحسَسَت أصَابِعِي تِلكَ القَطَراَت الحَارِقَة
أهِيَّ دُمُوعِي أَم نَحِيبُ السَمَاء؟ ، لا يَهُم ، فلَا فَارِقَ بَعدَ رَحِيلِك"
Ranked 1 in
✨Fantasy✨Werewolf✨Alpha✨Moon✨الخوارق
لا أقبل بأخذ الفكرة